تركيا تعزز علاقتها بغامبيا بعد خسارة حليفها عمر البشير

تركيا تعزز علاقتها بغامبيا بعد خسارة حليفها عمر البشير

تسعى تركيا إلى تعزيز وجودها في القارة الإفريقية بعد سقوط حليفها عمر البشير، من خلال بوابة دولة غامبيا التي تقوم بتدريب جيشها، وتزودها بمعدات عسكرية ودعم لوجستي. ونقلت وكالة الأنباء التركية شبه الرسمية “الأناضول” عن العقيد نهاد أكتورك، الذي يشغل منصب مستشار عسكري تركي للرئيس الغامبي آداما بارو، الجمعة، قوله، إن “أنقرة تلعب دوراً أساسياً في تدريب قوات الجيش الغامبي…




أردوغان ورئيس غامبيا آدما بارو (أرشيف)


تسعى تركيا إلى تعزيز وجودها في القارة الإفريقية بعد سقوط حليفها عمر البشير، من خلال بوابة دولة غامبيا التي تقوم بتدريب جيشها، وتزودها بمعدات عسكرية ودعم لوجستي.

ونقلت وكالة الأنباء التركية شبه الرسمية “الأناضول” عن العقيد نهاد أكتورك، الذي يشغل منصب مستشار عسكري تركي للرئيس الغامبي آداما بارو، الجمعة، قوله، إن “أنقرة تلعب دوراً أساسياً في تدريب قوات الجيش الغامبي وتزويدها بالمعدات العسكرية والدعم اللوجستي”، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية بين الدولتين وصلت أعلى مستوياتها، وفقاً لما ذكره موقع “أحوال تركية” اليوم السبت.

وأوضح أكتورك، أن “مدربين عسكريين أتراك جاؤوا إلى غامبيا بهدف تقديم خدمات تدريبية لحوالي 7 آلاف جندي غامبي في عام 2007”.

ولفت إلى أن علاقات طويلة الأمد لاسيما في المجالين العسكري والأمني تربط غامبيا وتركيا منذ إنشاء فريق الدرك التركي الخاص بتدريب الجيش الغامبي في فبراير (شباط) 1991.

وتابع أكتورك، “بعد انتهاء اتفاقية التدريب بين البلدين في 2007، بدأت القوات الغامبية تلقي تدريبات عسكرية في تركيا ومنذ ذلك الحين زار حوالي 500 جندي غامبي تركيا للتدريب”.

وفي العام نفسه، عينت أنقرة عقيداً من قوات الدرك التركية كمستشار عسكري تركي للرئيس الغامبي.

وقال أكتورك، الذي عين أيضاً مديراً للمدرسة العسكرية لتدريب القوات المسلحة الغامبية في العاصمة بانغول، إن “تركيا تشكل مثلاً يحتذى به لمؤسسات غامبيا العسكرية، والأمنية، إلى جانب عدد من مؤسسات الدولة الأخرى”.

ودربت القوات التركية نحو 7 آلاف جندي غامبي في كل من بلدهم وتركيا، بحسب أكتورك.

وبحسب المسؤول العسكري التركي تلقى العديد من هؤلاء الجنود تدريباً خاصاً في المدارس العسكرية التركية وأكاديمية الدرك وخفر السواحل ومدرسة قوات الكوماندوز وأكاديمية الشرطة وغيرها من المؤسسات التركية.

وتابع أكتورك “نحن ندعم الجيش الغامبي في عدة مجالات منها اللوجستية والتعليمية والتشكيلية وغيرها”.

وأضاف، أن “العلاقات بين أنقرة وبانغول على أعلى مستوى في العديد من المجالات”.

وتبرعت تركيا خلال 2019 الجاري بعتاد عسكري للجيش الغامبي البالغ تعداده 8 آلاف جندي، بحسب الضابط التركي.

وأضاف أكتورك، أن هذه التبرعات شملت 5 آلاف بدلة عسكرية، 6 آلاف زوج من الأحذية القتالية، ألف و359 خرطوشة وحزام، 5 آلاف قارورة مياه، 50 خيمة تتسع الواحدة لـ5 رجال، 50 قطعة من الخيم التي تتسع لـ20 شخصاً، وعدد من المعدات العسكرية.

ونوّه الضابط التركي، بأن “300 موظف في الجيش وسلك الشرطة الغامبين وبعض القطاعات العامة والخاصة الأخرى، حصل على تعليم عالٍ في الجامعات التركية مع إتقان عالٍ للغة التركية”.

وأشار أكتورك إلى أن “تركيا ستكثف دعمها لقوات الأمن الغامبية في مجال التدريب والدعم اللوجستي من أجل تعزيز قدراتهم العسكرية والعملياتية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً