200 طالب يشاركون في مؤتمر «محاكاة أنظمة الأمم المتحدة»

200 طالب يشاركون في مؤتمر «محاكاة أنظمة الأمم المتحدة»

تختتم اليوم في جامعة السوربون أبوظبي فعاليات مؤتمر «محاكاة أنظمة الأمم المتحدة»، بمشاركة 200 طالب وطالبة على مدار 3 أيام في حرم الجامعة بجزيرة الريم في أبوظبي.

تختتم اليوم في جامعة السوربون أبوظبي فعاليات مؤتمر «محاكاة أنظمة الأمم المتحدة»، بمشاركة 200 طالب وطالبة على مدار 3 أيام في حرم الجامعة بجزيرة الريم في أبوظبي.

وألقى السفير لودوفيك بوي سفير فرنسا لدى الدولة كلمة في افتتاح المؤتمر، استعرض خلالها تجربته في تمثيل بلاده كمندوب دائم بمنظمة الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن أهم المشاكل التي كانت تواجه الأمم المتحدة كانت مسألة حق استخدام «الفيتو»، مؤكداً أن الدول الكبرى التي لها حق «الفيتو» كانت تستخدمه لمصالحها الشخصية وليس للمصلحة العامة.

وأكد سفير فرنسا في دولة الإمارات – في تصريحات خاصة لـ «البيان» -، أن مؤتمر «محاكاة أنظمة الأمم المتحدة» فرصة متميزة لطلاب الجامعات لمتابعة القضايا العالمية والمشاركة في المناقشات لتفهم وجهة نظر الطرف الآخر.

وأضاف، أنه سوف يحاول نقل خبرته للطلاب المشاركين في المؤتمر، وإطلاعهم على كثير من القوانين واللوائح المنظمة للعمل الدبلوماسي ومتابعة القضايا الدولية.

وأكدت الطالبة يوستينا عيلابوني التي تمثل دور السكرتير العام للأمم المتحدة خلال مؤتمر «محاكاة أنظمة الأمم المتحدة» – لـ «البيان» -، أنها تدرس القانون في جامعة السوربون أبوظبي وسعت للمشاركة في المؤتمر، مشيرة إلى أهمية المحاور التي سوف يتناولها الطلاب ومناقشة مجموعة من المواضيع والمحاور التي تهم العالم، وتقديم مقترحات وحلول فعالة للقضايا التي شاركوا في تناولها. وأشارت إلى أن المؤتمر سوف يتناول الصراعات المستمرة في المناخ الدولي الحالي وأزمة اللاجئين الروهينجا وغيرها من القضايا ذات الصلة.

وأكد الطالب يوسف خليل الذي يقوم بدور نائب السكرتير العام للأمم المتحدة خلال المؤتمر لـ «البيان»، أنه شارك في نحو 22 مؤتمراً حول محاكاة أنظمة الأمم المتحدة في مختلف جامعات دولة الإمارات، حيث يتم تنظيم المؤتمر أكثر من مرة في العام، مشيراً إلى أن مؤتمر جامعة السوربون أبوظبي يتميز يتنوّع المشاركين في المؤتمر ومنح الطلاب المشاركين فرصة أكبر ووقتاً أطول للتحدث أمام الحضور، ومناقشة القضايا المختلفة.

وأضاف، أن المؤتمر يتناول العديد من القضايا منها كيفية تحسين الأوضاع الاقتصادية في الدول الفقيرة، وكيفية التغلب على المشاكل العنصرية التي تركها الاحتلال في الدول الأفريقية، وتسليط الضوء على الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للسكان الأصليين، مشيراً إلى تخصيص جلسات لتناول الأمراض النفسية لدى الأطفال، ومواجهة زواج الأطفال والزواج المبكر والزواج القسري بحلول عام 2030، ومكافحة الاتجار بالبشر وغيرها من القضايا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً