سفيرتنا في الدنمارك: التنوع جزء لا يتجزأ من هوية الإمارات

سفيرتنا في الدنمارك: التنوع جزء لا يتجزأ من هوية الإمارات

أكدت فاطمة خميس المزروعي سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في مملكة الدنمارك أن قبول الآخر والتنوع جزء لا يتجزأ من هوية الإمارات وثقافة شعبها، لافتة إلى أن روح التسامح والاحترام والانفتاح والتعايش، التي تتعامل بها الدولة مع جميع الأديان والثقافات بين المجموعات الإثنية والدينية والعرقية المختلفة تشكل جانباً أساسياً بسياساتها العامة إلى جانب تمسكها بتراثها…

أكدت فاطمة خميس المزروعي سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في مملكة الدنمارك أن قبول الآخر والتنوع جزء لا يتجزأ من هوية الإمارات وثقافة شعبها، لافتة إلى أن روح التسامح والاحترام والانفتاح والتعايش، التي تتعامل بها الدولة مع جميع الأديان والثقافات بين المجموعات الإثنية والدينية والعرقية المختلفة تشكل جانباً أساسياً بسياساتها العامة إلى جانب تمسكها بتراثها الأصيل.

جاء ذلك خلال لقائها مع صحيفة Copenhagen Post الصادرة باللغة الإنجليزية، بهدف تعريف المجتمع الدنماركي بعام التسامح، الذي أعلنته حكومة الإمارات رسمياً في 2019 بعد عام الخير، وعام زايد لتكريم ذكرى الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولتعكس رؤيته التي بُنيت عليها أركان اتحاد الإمارات باحتضان جميع الجنسيات والأديان وتعزيز دور الأمة بتشجيع الاستقرار والازدهار في المنطقة.

شجرة الغاف

وقد تحدثت السفيرة عن رمزية شجرة الغاف الوطنية كشعار رسمي لعام التسامح وسبب اختيارها وعن الأحداث الهامة التي شهدها وسيشهدها عام التسامح، والتي افتتحت بالزيارة التاريخية قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية ولقائه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والتوقيع على وثيقة الأخوة الإنسانية، وأن ذلك تحقق بفضل العلاقة الدبلوماسية الإيجابية بين الدولة والفاتيكان منذ 2007 بسبب انفتاحها وتسامحها والفرص، التي تهيئها للقاءات المثمرة والإيجابية بين الديانات والثقافات وشعوب العالم ما يجعلها عاصمة عالمية للتسامح تسهم بتقوية الأخوة البشرية ونشر السلام العالمي.

كما تحدثت عن دورة الألعاب الأولمبية الخاصة التي عقدت تحت مظلة عام التسامح في أبوظبي بشهر مارس الماضي، بمشاركة زادت على 7000 رياضي من 170 دولة ومتابعة أكثر من 500000 متفرج، وعن زيارتها للوفد الدنماركي المشارك لوداعه وتقديم أطيب الأمنيات بالتميز، وشعورها بالفخر لرؤية وفد كبير ضم 86 رياضياً نال بختام الدورة 52 ميدالية ما أعطى المشاركين ثقة بأنفسهم وإيماناً بقدراتهم.

عام التسامح

وعندما طلب منها التوضيح بخصوص الإعلان عن عام التسامح وقيمه المستمدة من تراث المغفور له الشيخ زايد وتعاليمه، أجابت السفيرة بأن الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترك وراءه إرثاً من القيم النبيلة أهمها المساواة والتسامح والإحسان والتي ما زالت تلعب دوراً هاماً في مجتمعنا اليوم.

كما أوضحت السفيرة أن عدداً من بلدان العالم ما زال يكافح لتحقيق تحديات اندماج المجتمعات متعددة الثقافات، في الوقت الذي تقف فيه دولة الإمارات نموذجاً مشرقاً نجح بجذب أكثر من 8 ملايين شخص من أكثر من 200 جنسية مختلفة وبناء مجتمع سلمي منفتح. ولفتت إلى أن عدداً من الفعاليات والأنشطة سيقام تحت مظلته وبناء على قيمه، وأن سفارة الدولة خططت لمجموعة من المبادرات تهدف لبناء جسور التفاهم الثقافي بين البلدين لتعزيز قيم التسامح والتعايش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً