«الضمير» علاج لإدمان مواقع التواصل

«الضمير» علاج لإدمان مواقع التواصل

أكدت مهرة آل مالك، أخصائية نفسية في مستشفى عبيدالله في رأس الخيمة، أن توعية الضمير بضرورة أداء العمل، علاج فعَّال لإدمان متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن الانشغال بالهاتف ساعات طويلة له أثر مباشر في حالة الفرد النفسية بتعرضه لتشتت ذهني وتوتر طوال الوقت، موضحة أن الموظفين الذين يشغلون أنفسهم بالهواتف لابد أن يكون رادعهم شخصي نابع من …

emaratyah

أكدت مهرة آل مالك، أخصائية نفسية في مستشفى عبيدالله في رأس الخيمة، أن توعية الضمير بضرورة أداء العمل، علاج فعَّال لإدمان متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن الانشغال بالهاتف ساعات طويلة له أثر مباشر في حالة الفرد النفسية بتعرضه لتشتت ذهني وتوتر طوال الوقت، موضحة أن الموظفين الذين يشغلون أنفسهم بالهواتف لابد أن يكون رادعهم شخصي نابع من ضميرهم تجاه ساعات العمل.
وأوضحت آل مالك أن كل السياسات والإجراءات التي تتبعها مواقع العمل في منع الموظفين من الانشغال بهواتفهم غير مجد بشكل مباشر إلا أن يكون الشخص نفسه ينتبه ويوعي ضميره ويحاسب نفسه عن ساعات العمل التي ضيعها في سبيل الحصول على ترفيه كاذب، مشيرة إلى أن المتابع للفرد المدمن لتلك المواقع تجده ينتقل من موقع إلى آخر على أمل أن يجد رسالة خاصة به، أو يرد على من يتواصل معه من دون الانتباه لمضي الوقت، وتراكم العمل الوظيفي، خاصة أن العديد من الموظفين غير مدركين لأثر ذلك الإدمان في صحتهم النفسية التي تتأثر بشكل تراكمي، ويساهم التشتت الذهني والتوتر في تراكم الضغوط النفسية، التي قد تتحول إلى أمراض جسدية.
وأضافت، كما يمكن أن تؤثر في حياتهم الشخصية، إذ إن كثيراً من الحالات الأسرية التي يستقبلها قسم الصحة النفسية يشتكي البعض منها من انشغال الطرف الآخر بهاتفه النقال على حساب علاقاته الأسرية، ما ينبغي أن ينتبه أفراد المجتمع إلى تأثير ذلك الانشغال في مستقبل ترابط أسرهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً