اختبارات للكشف عن بعض الأورام

اختبارات للكشف عن بعض الأورام

أطلق المختبر المرجعي الوطني في أبوظبي، أحد مرافق شبكة مبادلة للرعاية الصحية، اختبارات التدفق الخلوي، التي تعد ضرورية للتشخيص الصحيح لبعض سرطانات الدم؛ مثل: سرطان الغدد الليمفاوية واللوكيميا، والتي تعد من بين أكثر 5 سرطانات مسببة للوفاة بين الرجال والنساء في الدولة، كما أطلق اختبار السلّ الشامل، واختبار «مستضد كريات الدم البيضاء»، بما يخدم التوسع الإقليمي لمراكز…

emaratyah

أطلق المختبر المرجعي الوطني في أبوظبي، أحد مرافق شبكة مبادلة للرعاية الصحية، اختبارات التدفق الخلوي، التي تعد ضرورية للتشخيص الصحيح لبعض سرطانات الدم؛ مثل: سرطان الغدد الليمفاوية واللوكيميا، والتي تعد من بين أكثر 5 سرطانات مسببة للوفاة بين الرجال والنساء في الدولة، كما أطلق اختبار السلّ الشامل، واختبار «مستضد كريات الدم البيضاء»، بما يخدم التوسع الإقليمي لمراكز زراعة الأعضاء.
وتشير الإحصاءات إلى أن المختبر المرجعي الوطني الذي يضم 10 مختبرات، أجرى 6 ملايين اختبار خلال العام الماضي بواقع 500 ألف اختبار شهرياً، فيما يتميز المختبر بأنظمة إدارة المختبرات، وأتمتة العمليات.
وقال عبد الحميد عبيسي الرئيس التنفيذي للمختبر المرجعي الوطني ل«الخليج»،: إن المختبر يعد مركزاً للتميز في علم الوراثة الجزيئي، وعلم الأمراض التشريحية، ودراسات البروتين، والتخثر والتدفق الخلوي، ويوفر المختبر حالياً بالتعاون مع شركة (لابكورب) الرائدة عالمياً في مجال التشخيص والرعاية الصحية، أكثر من 4 آلاف و700 اختبار، تضم التحاليل الروتينية والاختبارات الجزيئية والجينية المتخصصة، وقد تم استحداث نظام لأتمتة المختبرات بشكل كامل ضمن منشآت المختبر الرئيسية في أبوظبي، للعمل كلياً بشكل آلي، ما يجعله متميزاً على مستوى الدولة، موضحاً أن 70% من القرارات الطبية تستند إلى نتائج الاختبارات التشخيصية، التي تتيح للأطباء الكشف عن الأمراض بشكل أسرع، وفي مرحلة مبكرة، لافتاً إلى أن التشخيص المخبري يلعب دوراً كبيراً في تقديم علاجات متخصصة وفاعلة، بأقل قدر من التدخل الجراحي، كما أنه يزيد من دقة التشخيص، ويساعد على تحقيق نتائج علاجية أفضل.
وأشار إلى أن المختبر يوفر الاختبارات الجزيئية، والاختبارات المتخصصة المتعلقة بالتخثر أو التدفق الخلوي، الذي يستخدم عادةً في تشخيص الاضطرابات الصحية، كسرطان الدم، كما يوفر مجموعة من الخدمات التشخيصية المتخصصة، التي تعنى بالأمراض التشريحية؛ عبر تحليل الأنسجة، ويتم التواصل المباشر بين الطبيب المعالج واستشاري الأمراض التشريحية الذي يجري اختباراته على عينة من المريض، ما يضمن سرعة التشخيص والتأكد من صحته.
ولفت إلى أنه بمجرد وصول العينة إلى المختبر، يتم اتخاذ تدابير صارمة؛ لضمان تسجيلها واختبارها ومعالجتها بطريقة سليمة، وتعد درجة الحرارة من أهم عوامل المحافظة على جودة العينة؛ حيث تحتاج معظم العينات لأن تبقى ضمن نطاق درجة حرارة معينة، مبردة أو مجمدة، كما يعتمد المختبر المرجعي الوطني نظاماً متطوراً يضمن سلامة العينة أثناء النقل، مع إمكانية تتبع الحرارة ومراقبتها؛ عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، والحصول على تنبيهات فورية حول أي تغيرات، كما تعد الصيانة اليومية لأدوات الاختبار مكوناً أساسياً في عملية ضمان الجودة، وتنفذ المختبرات المعتمدة إجراءات تسمى «مراقبة الجودة واختبار الكفاءة»، وتقوم بدورها برصد دقة النتائج خلال مرحلة الاختبار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً