أطفال ويافعون يشاركون في تصميم المرافق العامة بالشارقة

أطفال ويافعون يشاركون في تصميم المرافق العامة بالشارقة

نظم «مجلس الشارقة للتخطيط العمراني»، و«مكتب الشارقة صديقة للطفل»، ورشتي عمل، استهدفت الأولى الأطفال واليافعين، فيما استهدفت الثانية المهندسين والمعماريين، ضمن المبادرة المشتركة، التي أطلقتها الجهتان؛ لإشراك الأطفال واليافعين في تخطيط المرافق العامة في إمارة الشارقة، ورسم المستقبل العمراني للإمارة، بالتعاون مع «برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية»؛ (الموئل).وأقيمت الورشة الأولى، بحضور عدد من المهندسين والفنيين؛ حيث تعرّفوا إلى …

emaratyah

نظم «مجلس الشارقة للتخطيط العمراني»، و«مكتب الشارقة صديقة للطفل»، ورشتي عمل، استهدفت الأولى الأطفال واليافعين، فيما استهدفت الثانية المهندسين والمعماريين، ضمن المبادرة المشتركة، التي أطلقتها الجهتان؛ لإشراك الأطفال واليافعين في تخطيط المرافق العامة في إمارة الشارقة، ورسم المستقبل العمراني للإمارة، بالتعاون مع «برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية»؛ (الموئل).
وأقيمت الورشة الأولى، بحضور عدد من المهندسين والفنيين؛ حيث تعرّفوا إلى أهداف المبادرة، وأهمية التخطيط العمراني الذي يراعي فئات المجتمع كافة، وخاصة الأطفال واليافعين بفئاتهم وقدراتهم المختلفة، وكيفية إشراكهم في عملية تصميم المرافق العامة، وأهم عناصرها.
أما الورشة الثانية، فأقيمت بمشاركة حوالي 50 طفلاً ويافعاً في مدرسة الإبداع العلمي الدولية بالشارقة، تعرّفوا خلالها إلى أهداف المبادرة، ودورهم في وضع تصاميم وخطط؛ لتطوير الأماكن العامة في الإمارة، تلتها جلسة عصف ذهني تبادل خلالها المشاركون الأفكار والتصورات للمشروع، وتحدثوا عن الخيارات والمزايا التي يرغبون بوجودها في هذه المرافق.
وبعد تقسيم المشاركين إلى مجموعات من ثلاثة أفراد، عملوا على مدى يوم ونصف اليوم على تصميم وبناء نماذج للأماكن العامة في إمارة الشارقة؛ باستخدام اللعبة الإلكترونية المشهورة «ماينكرافت». وقدم خلالها المشاركون أفكاراً مبتكرة صممت؛ لضمان سلامة الأطفال، وسعادتهم، وتضمنت النماذج مساحات خضراء واسعة، وأماكن مظللة، وأعمدة إنارة، إضافة إلى مقاعد، فضلاً عن مقترحاتهم لأنظمة إدارة النفايات الصلبة؛ للمحافظة على البيئة.
وأشرف على الورشتين من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل)، خبير التخطيط والتصميم العمراني خوسيه شونج، والمهندسة المعمارية وخبيرة التخطيط العمراني كريستيل لحود.
وأكد ثابت سالم الطريفي، مدير عام بلدية مدينة الشارقة حول مشاركة البلدية في ورشة العمل، أن الإمارة الباسمة تعد من المدن التي تقدم خدماتها وفق أرقى المعايير العالمية، وتوفر لسكانها وزوارها مرافق عامة ذات جودة عالية تعكس رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بالاهتمام بكل فئات المجتمع حتى باتت الإمارة صديقة لكل فئات المجتمع من صغار ويافعين وكبار سن وذوي إعاقة ونساء.
وقالت أمل عبد الله الخميس من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية: «هناك عدد كبير من فئات أصحاب الهمم، الذين لا بد من تلبية احتياجاتهم المختلفة؛ ولذلك يجب تبديد الاعتقاد الخاطئ السائد بأن الأمر يقتصر على المعاقين جسدياً. هناك حاجة لاعتماد «مبدأ تصميم عالمي» يشمل جميع أصحاب الهمم على اختلاف قدراتهم ومتطلباتهم».
وحول المشروع، قالت هنادي صالح اليافعي، مدير إدارة سلامة الطفل: «المبادرة تستهدف تحفيز الأطفال على الابتكار، وتشجيعهم على إبداء آرائهم، والمشاركة في تصميم وبناء أماكن عامة تلبي احتياجاتهم».
من جهتها، ثمنت المهندسة المعمارية ميثه الذباحي بدائرة الأشغال العامة بالشارقة جهود «مجلس الشارقة للتخطيط العمراني» و«مكتب الشارقة صديقة للطفل»، مؤكدة أن هذه المبادرة تشكل فرصة لتطوير المهارات فضلًا عن اطلاعها على مشاريع رائدة على صعيد البنى التحتية المخصصة للأطفال واليافعين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً