اتهامات لحزب أردوغان بتزوير الانتخابات بمدينة بتليس

اتهامات لحزب أردوغان بتزوير الانتخابات بمدينة بتليس

أثارت مزاعم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم بوقوع انتهاكات في الانتخابات المحلية الأخيرة، جدلاً كبيراً لدى الرأي العام التركي. وقالت مصادر تركية، إن قوات الأمن تواصل حملاتها الشرسة ضد مواطنين أتراك في مدينة إسطنبول التي مُني الحزب الحاكم بخسارتها بتهمة تزوير الانتخابات، وفقاً لما ذكرته صحيفة “زمان” التركية أمس الخميس. بينما تعترض الأحزاب التركية المعارضة على حديث حزب العدالة والتنمية…




مواطنون أتراك يمرون بجانب لوحة انتخابية تحمل صورة أرودغان بإسطنبول (إ ب أ)


أثارت مزاعم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم بوقوع انتهاكات في الانتخابات المحلية الأخيرة، جدلاً كبيراً لدى الرأي العام التركي.

وقالت مصادر تركية، إن قوات الأمن تواصل حملاتها الشرسة ضد مواطنين أتراك في مدينة إسطنبول التي مُني الحزب الحاكم بخسارتها بتهمة تزوير الانتخابات، وفقاً لما ذكرته صحيفة “زمان” التركية أمس الخميس.

بينما تعترض الأحزاب التركية المعارضة على حديث حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن حدوث خروقات انتخابية في البلدات والمدن التي خسر فيها، مؤكدة أن الحزب الحاكم “يتستر على وقائع مشابهة حدثت في البلدات والمدن التي فاز فيها”.

وكان حزب العدالة والتنمية تقدم بشكاوى وبلاغات بوجود تلاعب في عملية التصويت في منطقة بويوك تشاكماغا في إسطنبول، إلا أن المعارضة التركية لفتت الانتباه إلى وقائع التلاعب التي شهدتها مناطق أخرى من البلاد.

ونشر النائب السابق في “حزب السلام والديمقراطية” التركي نذير كارا باش، تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كشف فيها الستار عن حجم التلاعب الذي تعرضت له الانتخابات المحلية في مدينة بتليس شرق تركيا.

وقال كارا باش، “دعكم من بويوك تشاكماغا الآن وانظروا إلى بتليس، فهناك 81 ناخباً قيدوا في شقتين بمنزل نائب حزب العدالة والتنمية وحيد كيلر، وذلك رغم أنه لا يسكن أحد من عائلته في بتليس”، ثم نشر قائمة بأسماء هؤلاء الأشخاص المزعوم تسجيلهم في هذا العنوان.

ويظهر في الصورة التي نشرها كارا باش مرفقة بالتغريدة، أسماء أشخاص يحملون لقب عائلة كيلر بالفعل، إلى جانب من يحملون ألقاباً أخرى، وجميعهم مقيدون في العنوان نفسه الخاص بنائب حزب العدالة والتنمية في البرلمان وحيد كيلر.

وأكد كارا باش أيضاً، أن أياً من الأشخاص الواردة أسماؤهم في الصورة لا يقيم في مدينة بتليس، مشيراً إلى أن مجلس الانتخابات الأعلى يتغاضى عن هذه الخروقات الانتخابية، ويركز على مزاعم الحزب الحاكم فقط.

وكان الحزب الحاكم في تركيا حصل على الأغلبية في انتخابات البلديات التي جرت الأسبوع الماضي، لكنه خسر أهم المدن كإسطنبول وأنقرة، مما جعله يحاول إعادة الانتخابات في هذه المدن بزعم وقوع تزوير.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً