مصادر: البشير تنحى بـ”ضمانات” من عواصم عربية وغربية

مصادر: البشير تنحى بـ”ضمانات” من عواصم عربية وغربية

كشف مصدر سوداني مطلع، على ترتيبات تنحي الرئيس عمر البشير، أن الأخير قبل بالتخلي عن الرئاسة، بعد “ضمانات” بعدم تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحقه بتهمة ارتكاب “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” في إقليم دارفور. وقال المصدر، وفق ما نقلت عنه صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية إن “ضغوطاً داخلية وخارجية” لعبت دوراً في إقناع البشير بالتنحي، مشيراً إلى أن…




الرئيس السوداني عمر البشير (أرشيف)


كشف مصدر سوداني مطلع، على ترتيبات تنحي الرئيس عمر البشير، أن الأخير قبل بالتخلي عن الرئاسة، بعد “ضمانات” بعدم تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحقه بتهمة ارتكاب “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” في إقليم دارفور.

وقال المصدر، وفق ما نقلت عنه صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية إن “ضغوطاً داخلية وخارجية” لعبت دوراً في إقناع البشير بالتنحي، مشيراً إلى أن “اتصالات مع عواصم عربية وأفريقية وغربية” سبقت القرار.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “البشير لم يوافق على التنحي في بادئ الأمر، وأبلغ مقربين منه بتمسكه بالسلطة، لكن أطرافاً من داخل النظام أجرت اتصالات مع عدد من العواصم بما فيها الاتحاد الأوروبي، وتم وضع ترتيبات تتضمن عدم تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية وتأجيل مذكرة الاعتقال الصادرة ضده وفق المادة 16 من ميثاق روما المؤسس للمحكمة”.

ولفت المصدر إلى أن التحرك العسكري للجيش يأتي وفق هذه التفاهمات وان التغيير الذي يمكن أن يحدث “سيحافظ على السمة الرئيسية للنظام”.

وكان وزير الدفاع السوداني عوض محمد أحمد بن عوف، قد أعلن في بيان “اقتلاع النظام” والتحفظ على رئيس البلاد عمر البشير “في مكان آمن” وتعطيل الدستور، وإعلان حالة الطوارئ مدة ثلاثة أشهر، وتشكيل مجلس عسكري لإدارة شؤون البلاد لفترة انتقالية مدتها عامان تجرى في نهايتها انتخابات.

وبعد إعلان الجيش، أعلنت قوى معارضة في السودان أمس الخميس رفضها، ما ورد في بيان القوات المسلحة واعتبرته “انقلاباً عسكرياً”.

وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير في بيان مشترك: “ندعو شعبنا للحفاظ على اعتصامه أمام مباني القيادة العامة للقوات المسلح،ة وفي بقية الأقاليم، وللبقاء في الشوارع في كل مدن السودان… حتى تسليم السلطة لحكومة انتقالية مدنية تعبر عن قوى الثورة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً