هل يمكن إنقاص الوزن بعدم أكل الأرز؟

هل يمكن إنقاص الوزن بعدم أكل الأرز؟

الأرز أحد أكثر الحبوب استهلاكاً في العالم، ويعتبر الأرز الأبيض من المصادر الغذائية عالية الكربوهيدرات، ويؤدي استهلاكه بكثرة إلى زيادة الوزن. لكن يعتمد التخسيس أو زيادة الوزن على حجم الوجبة وكمية الحصة التي تأكلها من طعام معين. أي أن الأرز يمكن أن يكون وسيلة للتخسيس، كما يمكن أن يكون سبباً لزيادة الوزن. الأرز البني أفضل للتخسيس …




الحصة المثالية 100 غرام من الأرز (تعبيرية)


الأرز أحد أكثر الحبوب استهلاكاً في العالم، ويعتبر الأرز الأبيض من المصادر الغذائية عالية الكربوهيدرات، ويؤدي استهلاكه بكثرة إلى زيادة الوزن. لكن يعتمد التخسيس أو زيادة الوزن على حجم الوجبة وكمية الحصة التي تأكلها من طعام معين. أي أن الأرز يمكن أن يكون وسيلة للتخسيس، كما يمكن أن يكون سبباً لزيادة الوزن.

الأرز البني أفضل للتخسيس لأنه أقل في السعرات، ويطيل الإحساس بالشبع، ويوفر الألياف والمغذيات

وتحتوي الـ 100 غرام من الأرز الأبيض على 130 سعرة حرارية، بينما تحتوي نفس الكمية من الأرز البني (الحبة الكاملة) على 112 سعرة. ولا توجد ألياف تقريباً في الأرز الأبيض، بينما تحتوي الحصة الواحدة (100 غرام) من الأرز البني على غرامين من الألياف.

وتنصح توصيات التغذية بتناول الأرز البني لأنه يحتوي على مغذيات أكثر، كما تساعد الألياف على عدم ارتفاع نسبة السكر بالدم سريعاً عند أكلها.

وتوفر الحصة الواحدة من الأرز البني 55 بالمائة من احتياجات الجسم من المنغنيز، مقابل 11 بالمائة توفرها الحصة الواحدة الأرز الأبيض. وتبلغ نسبة المغذيات الأخرى في الأرز البني ضعف نسبتها في الأبيض، وهي: المغنيسيوم والفوسفور وفيتامين ب6 والسيلينيوم.

ويساعد أكل الأرز البني على تعزيز الإحساس بالشبع وإطالة مدته، بينما يؤدي أكل الأرز الأبيض إلى ارتفاع سريع في نسبة الدم، وتجدد الإحساس بالجوع بعد وقت قصير.

لكن تظل كمية الأرز التي تضعها في صحنك هي المحدد الرئيسي لنجاح الاعتماد على الأرز كمصدر للكربوهيدرات في التخسيس، أو تحقيق نتائج عكسية بزيادة الوزن.

وبشكل عام الأفضل عدم تناول أكثر من 100 غرام من الأرز في الوجبة الواحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً