النيادي يضع «وصفة تربوية» لتميّز الأسرة الإماراتية

النيادي يضع «وصفة تربوية» لتميّز الأسرة الإماراتية

أحمد النيادي: «نجحنا في جعل المدرسة، البيت الثاني للأبناء». وضعت أسرة المواطن أحمد النيادي، التميز نهج حياة، ونالت جائزة الأسرة المتميّزة، التي تمنحها جائزة خليفة التربوية، لحرصها على تحقيق التفوق الدراسي، والتميّز في المجالات العلمية والاجتماعية.ويقول النيادي: «إن مشاركة أسرته في الأنشطة التربوية والمجتمعية، وتوطيد علاقتها مع المدارس، والتركيز على تنمية المهارات الحياتية للأبناء، كانت…

الأسرة حصلت على جائزة «خليفة التربوية»



أحمد النيادي: «نجحنا في جعل المدرسة، البيت الثاني للأبناء».

وضعت أسرة المواطن أحمد النيادي، التميز نهج حياة، ونالت جائزة الأسرة المتميّزة، التي تمنحها جائزة خليفة التربوية، لحرصها على تحقيق التفوق الدراسي، والتميّز في المجالات العلمية والاجتماعية.
ويقول النيادي: «إن مشاركة أسرته في الأنشطة التربوية والمجتمعية، وتوطيد علاقتها مع المدارس، والتركيز على تنمية المهارات الحياتية للأبناء، كانت سرّ تفوق أسرته وتميّزها».

ويضيف لـ«الإمارات اليوم»: «إنه متزوج ولديه أربعة أبناء، في مراحل تعليمية مختلفة، في مدارس حكومية بمدينة العين»، مشيراً إلى أنه وزوجته وضعا خططاً تربوية لأبنائهما على المديين البعيد والقريب، ومنذ اليوم الأول لدخولهم المدارس، إذ حاولا بكل قوة واهتمام توطيد علاقتهما مع إدارات المدارس، إيماناً منهما بأن مسؤولية التربية والتعليم لا تقع على كاهل المدرسة فقط، وإنما أيضاً على الأسرة، التي لها دور كبير ومؤثر.

ويوضح أن «كثيراً من الأسر تعتقد خطأ أن تميّز الأبناء هو دراسي فقط، لكن الواجب هو العمل على التميّز المجتمعي بشكل عام، وهو ما سعت إليه أسرته، إذ حرصت على مشاركة مدارس أبنائها في أنشطتها وفعالياتها، وكذا المشاركة في وضع البرامج التربوية والمجتمعية، سواء داخل المدرسة، أو مع مؤسسات المجتمع المحلي».

كما عملت أسرته على تعزيز الهوية الوطنية، وربط الأبناء بمؤسسات المجتمع المحلي، والمشاركة في المهرجانات ومعارض الكتاب والبرامج التراثية، وبرامج لوزارة التربية والتعليم، وتعزيز العمل التطوّعي والسلوكيات البيئية السليمة، والإيمان الكامل بدور الأسرة مع المدرسة، بغية إنشاء جيل محب ومخلص لوطنه.

ويؤكد النيادي أن «هذا الأمر أسهم في تعزيز السمات الشخصية لأبنائه، وأصبح هناك مردود إيجابي في التحصيل الدراسي، وتنمية صفات إيجابية، مثل حب التطوّع والثقة بالنفس، ومساعدة الآخرين، ومهارات التواصل مع الآخرين، والإبداع والابتكار».

ولفت إلى أن نظرة أبنائه «وعلاقتهم بالمدرسة اختلفت وتغيّرت، وتجاوزت علاقة الطالب بالمدرسة، حيث نجحنا في جعل مدرستهم هي بيتهم الثاني»، مشيراً إلى أن «السر وراء ذلك هو حرصنا على المشاركة والتواصل المؤثر مع المدرسة، والوجود المستمر في مجالس الآباء والأمهات، وتقديم المقترحات، وتطوير البرامج والأنشطة المدرسية، وتوظيف علاقتنا مع مؤسسات المجتمع المحلي، بما يعزّز مهارات أبنائنا».

ويرى النيادي أن «هناك أولياء أمور لا يراجعون مدارس أبنائهم، إلا في حال وجود مشكلات، أو رسوب أو فصل، لكن من المهم أن يكون لولي الأمر دور كبير في العملية التعليمية، من خلال متابعته لابنه، وتواصله المستمر مع المدرسة لمتابعة ابنه وكيفية تحصيل دروسه».

وحول دور الأسرة داخل المنزل، أكد النيادي أهمية مشاركة الأبناء في أنشطتهم وتنمية مهاراتهم اللاصفية، إذ خصص لكل ابن مكتبة في غرفته، ونظم لهم ساعة يومياً مخصصة للقراءة والكتابة والرياضة، معتبراً أنها من المهارات الأساسية التي تبنى عليها بقية المهارات، فضلاً عن إقامة مسابقات تعليمية وتربوية بين أبنائه، وكذا على نطاق الأسرة الكبيرة بحضور أبناء العمومة، مشيراً إلى أن «جدة الأبناء تحرص على المشاركة في الفعاليات الأسرية، وتكريم الفائزين».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً