إدخال مضادين حيويين جديدين بالدولة ضد البكتيريا المزمنة

إدخال مضادين حيويين جديدين بالدولة ضد البكتيريا المزمنة

كشف الدكتور حسين آل رحمة، استشاري ورئيس رابطة الجمعيات العربية للعناية المركزة، عن إدخال دواء جديد إلى الدولة، هو دمج مضادين حيويين ضد البكتيريا المزمنة التي تبني لها مقاومة، وحالياً قيد إنهاء الإجراءات الخاصة بإدخال مضاد حيوي آخر ضد الفطريات الذي من المقرر إدخاله العام الجاري إلى أقسام العناية المركزة في مستشفيات الدولة. وأضاف أن برنامج إعادة التأهيل، ما …

emaratyah

كشف الدكتور حسين آل رحمة، استشاري ورئيس رابطة الجمعيات العربية للعناية المركزة، عن إدخال دواء جديد إلى الدولة، هو دمج مضادين حيويين ضد البكتيريا المزمنة التي تبني لها مقاومة، وحالياً قيد إنهاء الإجراءات الخاصة بإدخال مضاد حيوي آخر ضد الفطريات الذي من المقرر إدخاله العام الجاري إلى أقسام العناية المركزة في مستشفيات الدولة.
وأضاف أن برنامج إعادة التأهيل، ما بعد مرحلة العناية المركزة، هو الأحدث طبياً في الدولة، والأقوى في المنطقة، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المرضى الذين يدخلون الغيبوبة، وهي ما قبل الموت الدماغي، وأن أعدادهم كثيرة في مستشفيات الدولة، وهو مؤشر واضح في الوقت نفسه إلى أن العناية المركزة متطورة جداً في الدولة، لأن هؤلاء المرضى كانوا يموتون في السابق، لكن نتيجة استخدام الأجهزة المتطورة في القلب والرئة والكلى يبقى الدماغ حياً.
وبدأ بعض المستشفيات في الدولة، بإدخال برنامج التأهيل ما بعد العناية المركزة، وهذه المستشفيات إما أن ترسل المريض إلى منزله، مع توفير كل أجهزة العناية المنزلية له، مثل جهاز غسيل الكلى، وهو سهل الاستخدام، عن طريق الأزرار. وفي حال كانت عائلة المريض لا تملك الإمكانيات والقدرة للعناية به في المنزل، لاسيما أن مدة تأهيل المرضى طويلة، يعاد تأهيله في المستشفى، حتى يستطيع الجلوس على الكرسي وتناول الطعام والتكلم، والاعتماد على نفسه في الأشياء الرئيسية.
وأوضح أن هذا البرنامج متوفر في القطاع الخاص، مثل مستشفى كامبريدج، ومستشفى آخر في العين، وثلاثة في أبوظبي، واثنين في دبي، وأنهم في طور إدخاله إلى المستشفيات الحكومية، لإسهامه إلى حد كبير في التخفيف من ازدحام المرضى، بعد مرحلة العناية المركزة.
وذكر آل رحمة، أنهم يعملون على إدخال تقنيات طبية حديثة إلى الدولة في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة، وهي الجهاز التنفسي الآلي، وجهاز غسيل الرئة الآلي، وجهاز مراقبة الدماغ لمدة 24 ساعة، ودراسة مستويات الوعي والتدهور المستمر من دون تدخل جراحي.
وقال: «تعرض تلك التقنيات على المستشفيات في الدولة، لبدء تدريب الطاقم الطبي على استخدامها في أقسام العناية المركزة، ومتوقع بدء استخدامها في مستشفيي راشد والزهراء في المرحلة الأولى، فضلاً عن ذلك، أدخل جهازا القلب الصناعي الخارجي، والرئة الصناعية الخارجية، قبل ثلاثة أشهر إلى الدولة، وبدء باستخدامهما في مستشفى دبي منذ شهرين، في المقابل بدأ استخدام تقنية للرئة الصناعية فقط، في مستشفيات سيتي وراشد والقاسمي، في المدة نفسها»، لافتاً إلى أن مريضين استفادا من تقنية الرئة الصناعية في مستشفى سيتي، مقابل أكثر من 20 حالة مرضية استفادت من تقنيتي القلب والرئة الصناعيتين خارج الجسم.
وذكر أنه يجري تدريب الكوادر الطبية على استخدام هذه الأجهزة، لإدخالها إلى المستشفيات الأخرى في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى تقدم 50 طبيباً للبرنامج التدريبي، وحالياً يدرب 35 طبيباً منهم في هذه المرحلة.
وأضاف أنه من ضمن التطور الحاصل في عالم العناية المركزة هو تدخل الأجهزة فوق الصوتية، التي تغني أحياناً عن استخدام الأشعة التقليدية في بعض الأمراض، مثل تشخيص مرض التهاب الرئة، وأجهزة المراقبة الطبية التي لا تلاحظ نبضات القلب فقط، وإنما تلاحظ الضغط الداخلي للقلب، ودرجة استجابة الجسم للدواء، عن طريق ملاحظات خارجية وليست داخلية من دون الحاجة إلى أي جراحة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً