«صواب»: المحبة والتعايش والتسامح قادرة على هزيمة التطرّف

«صواب»: المحبة والتعايش والتسامح قادرة على هزيمة التطرّف

أكد مركز «صواب»، المبادرة الإماراتية – الأميركية المشتركة لمكافحة دعايات وأفكار الإرهابيين على الإنترنت، والترويج للبدائل الإيجابية المضادة للتطرف، أن تقبّل الآخر وعدم الإساءة له، والرحمة والرأفة بالناس، وفهم معاناتهم، وعدم الاستسلام لظروف الحياة والتحلي بالطيبة، من ركائز عيش حياة هنيئة، رمزها التسامح.

  • المتسامح يسعى إلى تحقيق السعادة ونشر الإيجابية. من المصدر



أكد مركز «صواب»، المبادرة الإماراتية – الأميركية المشتركة لمكافحة دعايات وأفكار الإرهابيين على الإنترنت، والترويج للبدائل الإيجابية المضادة للتطرف، أن تقبّل الآخر وعدم الإساءة له، والرحمة والرأفة بالناس، وفهم معاناتهم، وعدم الاستسلام لظروف الحياة والتحلي بالطيبة، من ركائز عيش حياة هنيئة، رمزها التسامح.

وذكر، في تغريدة له، نشرها أخيراً على موقعه الإلكتروني، أن المتسامح يسعى إلى تحقيق السعادة ونشر الإيجابية، مشيراً إلى أن التخلي عن إيذاء الآخرين هو إحدى صور التسامح.

ولفت إلى أن إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، يمثل ينبوعاً للتسامح والرحمة والأخوة الصادقة بين الجميع.

وقال إن «الشيخ زايد حكم فعدل، وعاش فأحَب وأُحب، وذهب من هذه الدنيا، لكن حكمته وطيبته وذكراه العطرة أثمن ما ورِثناه، لنستمدّ منها قيم التسامح والتعايش وحب الخير للجميع».

وكان المركز أكد أن التسامح يشكل قوة ناعمة، وأداة عصرية لمواجهة التطرف، وأسلوب وقاية من شرور خطابات الكراهية والعنف السياسي وأيديولوجيا الجماعات الإرهابية، مشيراً إلى أن «قيم المحبة والتعايش والتسامح قادرة على هزيمة تيارات التطرف والإرهاب العمياء».

وأكد أن الشيخ زايد عنوان ورمز خالد للعطاء والعمل الإنساني والخيري في الإمارات والعالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً