أمريكا تُعلق المحادثات مع السودان بعد الإطاحة بالبشير

أمريكا تُعلق المحادثات مع السودان بعد الإطاحة بالبشير

علقت الولايات المتحدة الخميس المحادثات مع السودان حول تطبيع العلاقات بين البلدين، بعدما أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير، وقال إنه سيدير البلاد لمدة عامين. وامتنعت وزارة الخارجية عن وصف ما حدث انقلاباً، لكنها قالت إنها تدعم الديمقراطية والسلام في السودان، وتعتقد أن الفترة الانتقالية المتاحة للشعب السوداني يجب أن تقل عن عامين.وبدأ ما سُمي …




الرئيس السوداني المعزول عمر البشير (أرشيف)


علقت الولايات المتحدة الخميس المحادثات مع السودان حول تطبيع العلاقات بين البلدين، بعدما أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير، وقال إنه سيدير البلاد لمدة عامين.

وامتنعت وزارة الخارجية عن وصف ما حدث انقلاباً، لكنها قالت إنها تدعم الديمقراطية والسلام في السودان، وتعتقد أن الفترة الانتقالية المتاحة للشعب السوداني يجب أن تقل عن عامين.

وبدأ ما سُمي بمحادثات المرحلة الثانية بين الولايات المتحدة والسودان، بعدما تحركت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما لرفع حظر تجاري استمر 20 عاماً على الخرطوم، اعترافاً من واشنطن بالدعم السوداني في محاربة داعش، وتحسن سجل البلاد في حقوق الإنسان.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على السودان في 1997 وشملت حظراً تجارياً، وتجميد الأصول الحكومية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، ومخاوف تتعلق بالإرهاب.

وفرضت المزيد من العقوبات في 2006 بسبب ما قالت، إنه تواطؤ في العنف في إقليم دارفور.

وردا على سؤال حول دعم الولايات المتحدة لمحاكمة البشير أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب الفظائع التي ارتكبت في دارفور، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو: “نعتقد أن ضحايا دارفور يستحقون العدالة، وأن المحاسبة ضرورية لتحقيق سلام دائم في دارفور”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً