الإكوادور تسحب جنسية جوليان أسانج

الإكوادور تسحب جنسية جوليان أسانج

أعلنت الإكوادور الخميس سحب الجنسية التي منحتها لمؤسس موقع ويكيليكس الأسترالي جوليان أسانج، في 2017، لوجود مخالفات في الاجراءات. وأفاد وزير الخارجية الإكوادوري، خوسيه فالنسيا، في مؤتمر صحافي في العاصمة كيتو عقب إعلان سحب اللجوء الدبلوماسي من أسانج الذي اعتقلته الشرطة البريطانية اليوم بأن “سبب سحب الجنسية مخالفات..لأنها تشكل عملاً إدارياً ضاراً”.وحصل أسانج على الجنسية…




جوليان أسانج في سيارة للشرطة البريطانية بعد اعتقاله اليوم الخميس في لندن (رويترز)


أعلنت الإكوادور الخميس سحب الجنسية التي منحتها لمؤسس موقع ويكيليكس الأسترالي جوليان أسانج، في 2017، لوجود مخالفات في الاجراءات.

وأفاد وزير الخارجية الإكوادوري، خوسيه فالنسيا، في مؤتمر صحافي في العاصمة كيتو عقب إعلان سحب اللجوء الدبلوماسي من أسانج الذي اعتقلته الشرطة البريطانية اليوم بأن “سبب سحب الجنسية مخالفات..لأنها تشكل عملاً إدارياً ضاراً”.

وحصل أسانج على الجنسية الإكوادورية في ديسمبر (كانون الأول) 2017 ضمن استراتيجية عمل وزيرة الخارجية السابقة، ماريا فرناندا إسبينوسا، لإنهاء وضع اللجوء المستمر منذ 2012.

ومنحت إسبيونسا وقتها الجنسية لأسانج ليحصل على منصب دبلوماسي ويتمكن بفضله من مغادرة بريطانيا.

وفشلت المبادرة لأن بريطانيا رفضت قبول القرار الإكوادوري الأحادي الجانب، الذي تنصل منه الرئيس لينين مورينو لاحقاً، وقالت إنها ستعتقل أسانج فور خروجه من السفارة.

وبدأت النائبة المحافظة باولا فينتيميا قبل أشهر التحقيق في هذه المسألة وتوصلت إلى تجاوز القوانين الإكوادورية المعنية بمنح الجنسية، الأمر الذي استند فالنسيا إليه اليوم لتبرير سحب الجنسية من أسانج.

واُقيم المؤتمر الصحافي لفالنسيا والذي حضرته وزيرة الداخلية ماريا باولا رومو، بعد ساعتين من إعلان اعتقال أسانج.

واتهمت رومو، ويكيليكس بتشكيل جزء من مؤامر لزعزعة استقرار الحكومة الإكوادورية بالتعاون مع اثنين القراصنة الإلكترونيين “هاكرز” الروس في الإكوادور، وربما أيضاً مع الحكومة الفنزويلية.

وتحدثت رومو عن “أحد الأعضاء البارزين في ويكيليكس ومقرب من السيد جوليان أسانج” مقيم في الإكوادور لكنها لم تكشف هويته.

وقالت: “لدينا أدلة كافية على أنه تعاون مع محاولات زعزعة استقرار الحكومة وأنه سافر إلى دول أخرى مع ريكاردو باتينيو” وزير الخارجية السابق في عهد الرئيس السابق رافائيل كوريا.

وأبرزت أن هذا الشخص سافر مع باتينيو “مرتين إلى بيرو وإسبانيا أيضاً” كما سافرا في فبراير (شباط) الماضي “إلى فنزويلا بفارق يوم”.

وأشارت إلى قرب تسليم كل الوثائق الخاصة بهذه المؤامر إلى النيابة العامة في الساعات المقبلة.
ولجأ أسانج إلى سفارة الإكوادور بلندن في 2012 لتجنب ترحيله إلى السويد التي طالبت بتسليمه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم جنسية في قضية حُفظت.

وأفادت الشرطة البريطانية في بيان بأن اعتقال أسانج كان بموجب أمر ضبط أصدرته محكمة قضاة وستمنستر في 29 يونيو (حزيران) 2012 بعدما رفض الصحافي الأسترالي، المثول أمام القضاء.

وأكد وزير الخارجية الإكوادوري أن أسانج سيمثل أمام القضاء البريطاني بتهمة انتهاك إطلاق السراح المشروط، مبرزاً أن الحكومة الإكوادورية توصلت لاتفاق مع بريطانيا حتى “لا يُسلم أسانج إلى بلد ينفذ عقوبة الإعدام”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً