تخصيص يوم شهرياً في السينما لأطفال التوحد بالإمارات

تخصيص يوم شهرياً في السينما لأطفال التوحد بالإمارات

أعلنت وزارة تنمية المجتمع الإماراتية، عن تخصيص “سينمات فوكس” في فروعها على مستوى الدولة، يوماً في نهاية كل شهر لاستقبال أطفال التوحد، وذلك بإجراء تعديلات كاملة على العروض السينمائية التي يتم تقديمها في قاعات السينما بحيث تكون مهيأة بشكل كامل لأطفال التوحد. وتتضمن هذه المبادرة في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الخميس، مراعاة المثيرات الحسية المناسبة لأطفال…




alt


أعلنت وزارة تنمية المجتمع الإماراتية، عن تخصيص “سينمات فوكس” في فروعها على مستوى الدولة، يوماً في نهاية كل شهر لاستقبال أطفال التوحد، وذلك بإجراء تعديلات كاملة على العروض السينمائية التي يتم تقديمها في قاعات السينما بحيث تكون مهيأة بشكل كامل لأطفال التوحد.

وتتضمن هذه المبادرة في بيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الخميس، مراعاة المثيرات الحسية المناسبة لأطفال التوحد أثناء عرض الفيلم كمؤثرات الإضاءة والصوت، بشكل يضمن عدم حدوث أي إثارة حسية لا تلائم هؤلاء الأطفال، واستمتاعهم بالعروض السينمائية أسوة بالآخرين، داعية جميع الجهات والشركات القائمة على تقديم عروض المرح والترفيه، الآخذ بعين الاعتبار احتياجات أصحاب الهمم عند تنظيم الفعاليات الترفيهية، لضمان استمتاعهم بها أسوة بالآخرين، الأمر الذي يؤدي إلى الدمج المجتمعي الكامل لهم في مختلف المرافق والخدمات.
ونظمت وزارة تنمية المجتمع الإماراتية مجموعة من الرحلات الترفيهية لطلبة التوحد وأولياء أمورهم والعاملين معهم، وذلك ضمن سلسلة فعاليات اليوم العالمي للتوعية بشهر التوحد أبريل(يسان)، والتي شملت عدداً من المناطق والوجهات الترفيهية في إمارات الدولة، ومن ضمنها “سينمات فوكس”، وذلك تأكيداً لحق أطفال التوحد في الاستفادة من الفعاليات والمرافق الترفيهية، وتدعيماً للأنشطة التعليمية التي يتلقاها الطلبة في المراكز، وتعزيزاً لعلاقة الطلبة مع أولياء أمورهم في البيئات المجتمعية الطبيعية.
وأكدت الوزارة أن الرحلات الترفيهية تم تنظيمها من قبل مراكز أصحاب الهمم الحكومية والخاصة، فيما حرصت إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم على إدماج أولياء الأمور في هذه الزيارات، تحفيزاً للتواصل مع أبنائهم، وبناء العلاقات الاجتماعية مع بقية الأسرة، والاستفادة من التفاعل الاجتماعي الذي ينجم خلال هذه الزيارات مما يؤدي إلى تبادل الخبرات وتخفيف الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها أولياء أمور أطفال التوحد.
وتعد الرحلات الترفيهية جزءاً من سياسة مراكز أصحاب الهمم لتعزيز وتنمية المهارات المعرفية والاجتماعية والسلوكية التي يتلقاها الأطفال في المراكز، وإتاحة الفرصة للطفل لتنميتها وتطبيقها الفعلي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى أن الترفيه هو حق ثابت لأطفال التوحد تبعاً للقانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006 في شأن حقوق أصحاب الهمم والسياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، الأمر الذي يتطلب من مختلف الجهات القائمة على تقديم الفعاليات والأنشطة الترفيهية، الأخذ بعين الاختبار احتياجات أصحاب الهمم وخاصة أطفال التوحد لتسهيل استخدامهم للمرافق الترفيهية دون صعوبة أسوة بالآخرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً