قضاء أبوظبي يوعي بمخاطر التواصل الاجتماعي وأثرها على الأسرة

قضاء أبوظبي يوعي بمخاطر التواصل الاجتماعي وأثرها على الأسرة

نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، محاضرة بعنوان “برامج التواصل الاجتماعي وأثارها على الأسرة”، وذلك ضمن مبادرة “مجالسنا” التي تبنتها الدائرة انطلاقاً من توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بنشر الثقافة القانونية لدى مختلف فئات المجتمع. وتناولت المحاضرة التي أقيمت في مجلس سهيل محمد بن شاهين المرر في…




alt


نظمت دائرة القضاء في أبوظبي، محاضرة بعنوان “برامج التواصل الاجتماعي وأثارها على الأسرة”، وذلك ضمن مبادرة “مجالسنا” التي تبنتها الدائرة انطلاقاً من توجيهات نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء في أبوظبي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بنشر الثقافة القانونية لدى مختلف فئات المجتمع.

وتناولت المحاضرة التي أقيمت في مجلس سهيل محمد بن شاهين المرر في مدينة خليفة في أبوظبي، أهمية التوعية بمخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبارها خط الأمان الأول في حماية المجتمع من المخاطر المحتملة جراء استخدام هذه المواقع، وخاصة بالنسبة إلى فئة الأطفال والمراهقين، وهو ما يبرز ضرورة إلمام الأباء والأمهات ببرامج التواصل، وآليات الرقابة على أبنائهم لمتابعتهم خلال استخدامهم هذه المواقع، وعدم تركهم بمفردهم في عالم افتراضي واسع ومكتظ بعدد كبير من المخاطر المحتملة.

مضمون المحاضرة
وتحدث في المحاضرة الموجه الأسري بإدارة الحلول البديلة بدائرة القضاء بأبوظبي الدكتور سعيد الدرمكي، موضحاً أن مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي على الأسرة تنقسم إلى فئتين الأولى مخاطر عامة، وتتضمن الحد من التواصل المباشر بين أفراد الأسرة، ودخول أفرادها في عوالم افتراضية بعيداً عن التواصل الأسري. أما المخاطر الخاصة لمواقع التواصل الاجتماعي على الأسرة، فهي تتضمن مخاطر بداية إنشاء الزواج، وعلاقة هذه المواقع بارتفاع نسب الطلاق، والجرائم الالكترونية التي تحدث عبر هذه المواقع وتستهدف الأسرة.

كما اعتبر الدكتور الدرمكي أن التواصل الاجتماعي عبر الألعاب الالكترونية هو أحد الأخطار التي تترك أثارها السلبية على الأسرة، إضافة للأثار السلبية لظاهرة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وأيضاً ظاهرة انعدام الخصوصية ونشر يوميات الأسرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحول آليات العلاج، أكد الدكتور الدرمكي على أهمية زرع الوازع الديني والهوية الوطنية بما تتضمنه من قيم وعادات وتقاليد؛ في التصدي لسلبيات هذه المواقع، إضافة إلى ملأ أوقات فراغ الأسرة بأنشطة مشتركة، وكذلك الحرص على تفعيل الحوار بين أفراد الأسرة، وخاصة بين الأبوين والأبناء، إضافة إلى الحوار بين الزوجين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً