عقيلة صالح : تأجيل “ملتقى غدامس”.. والجيش سيحرر طرابلس من الإرهاب

عقيلة صالح : تأجيل “ملتقى غدامس”.. والجيش سيحرر طرابلس من الإرهاب

قال رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، إنه قد يتم تأجيل ملتقى “غدامس” الوطني المقرر انعقاده منتصف الشهر الجاري بسبب الأحداث التي تشهدها طرابلس أخيراً، مؤكداً أنه يدعم الملتقى شريطة حضور شخصيات وطنية يرضى عنها الشعب الليبي. وثمّن عقيلة صالح في حوار خاص ، الدور الإماراتي الداعم للدولة الليبية ومساعدتها في التخلص من العناصر الإخوانية والمتطرفة والحفاظ على…




رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح(أرشيف)


قال رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، إنه قد يتم تأجيل ملتقى “غدامس” الوطني المقرر انعقاده منتصف الشهر الجاري بسبب الأحداث التي تشهدها طرابلس أخيراً، مؤكداً أنه يدعم الملتقى شريطة حضور شخصيات وطنية يرضى عنها الشعب الليبي.

وثمّن عقيلة صالح في حوار خاص ، الدور الإماراتي الداعم للدولة الليبية ومساعدتها في التخلص من العناصر الإخوانية والمتطرفة والحفاظ على الاستقرار الديمقراطي في البلاد.. وإلى نص الحوار:

ما هو مصير ملتقى غدامس الوطني المقرر انعقاده الأسبوع المقبل بعد عملية طرابلس؟
ـ مجلس النواب الليبي يدعم ملتقى غدامس الوطني، بشرط أن يكون هذا الملتقى تحت إرادة الشعب الليبي، ولا يفرض شخصيات بعينها على الحضور، مثلما حدث في اتفاق الصخيرات الأخير، وأن تكون هناك شخصيات حاضرة يرضي عنها الشعب الليبي لتقود البلاد، وأعتقد أن الأوضاع التي تسير في طرابلس وتحريرها من المليشيات سوف تؤجل الملتقى إلى وقت آخر، وبالتالي نحن مع حكومة وفاق حقيقية لخدمة المواطنين من كل أنحاء ليبيا، ونحن مع الملتقى بشرط أن يكون ملتقى “ليبي – ليبي” ويجمع كل التيارات المعتدلة الوطنية.

كيف ترى الدور الإماراتي في العمل على تسوية الأزمة الليبية ؟
الدور الإماراتي مهم جداً، والإمارات لعبت دوراً هاماً في أن تستقر ليبيا وتتخلص من الجماعات الإخوانية وغيرها من الجماعات المتطرفة التي لا تؤمن بالجيش ولا المؤسسات، ودور الإمارات داعم للحفاظ على الاستقرار الديمقراطي، وأن تتخلص ليبيا من أي جماعات متطرفة، كما عملت الإمارات على مساعدة ليبيا لإعادة دولة القانون وقوامها وجود مؤسسة عسكرية تحمي الحدود والبلاد والدستور، فضلاً عن العمل على إعادة المؤسسات الشرطية التي تؤمّن المواطن في كل أنحاء ليبيا، ونثمن دور الإمارات وقادتها بكل تأكيد على دعمهم التام لدولة ليبيا وهو شعور طيب من كل قادة بلادنا.

ما رؤيتك لحل الأزمة الليبية بعد التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد، خاصة عملية طرابلس ؟
بعد التخلص من المجموعات المسلحة التي ابتزت الكثير من المسؤولين والوزراء، هناك حلول كثيرة تتمثل في انتخاب رئيس مؤقت للبلاد والاستفتاء التام على الدستور بعد إحالته للمفوضية العليا للانتخابات،. والحكومة المؤقتة في ليبيا مستعدة لتمويل المفوضية لإتمام هذا الاستحقاق الكبير وتنتظر هذا الأمر، وفي حالة قبوله من الشعب الليبي سيتم تفعيله والعمل به، أما في حالة رفضه سيعود مجلس النواب لتعديل الدستور كما يريد الشعب الليبي، ونحن منتخبون عن الشعب لذا نحن مع إرادة الشعب.

ما هي أبرز القوانين التي انتهى منها مجلس النواب الليبي خلال الفترة الماضية؟
مجلس النواب الليبي انتهى من كافة الاستحقاقات المطلوبة منه، وقام بإلغاء قانون العزل السياسي الذي صاغه الإخوان، حيث كانوا يهدفون لإبعاد كل الأطراف التي لا تؤيدهم، كما أصدر مجلس النواب قانون مكافحة الإرهاب، ويؤكد مجلس النواب أنه مع العمليات العسكرية للجيش الوطني في ليبيا لتحرير المناطق الشرقية والعمل على تحرير المناطق الغربية وخصوصاً في طرابلس، ونؤكد أن الجيش قادر على تحرير المناطق الليبية من العصابات الإرهابية المنظمة.

ما هي الرسالة التي تريد إيصالها للجيش الوطني الليبي أثناء عملية طرابلس؟
نتمنى أن يدخل الجيش طرابلس ويحررها من العناصر الإرهابية بأقل الخسائر، وأن من رفع العلم الأبيض فهو آمن ومن رفع السلاح في وجه الجيش يستحق مصير المعتدين. وليبيا للجميع لتقوم الدولة المدنية القائمة على المؤسسات، فحين يدخل الجيش أي مدينة يؤمنها مثلما حدث في بني غازي وأجدابيا ودرنة، فنحن رهن الجيش ونبارك له على كافة عم

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً