اليوم العالمي لمرض باركنسون: الأعراض والعلاج

اليوم العالمي لمرض باركنسون: الأعراض والعلاج

تضاعف عدد المصابين بمرض الشلل الرعّاش (باركنسون) من 2.5 مليون شخص حول العالم عام 1990 إلى 6.1 ملايين عام 2016. وتوجد إشارات تاريخية تصف المرض قديماً يعود أقدمها إلى القرن الـ 12 قبل الميلاد حيث أصيب أحد ملوك الفراعة بأعراض الشلل الرعّاش، وقد قام الطبيب البريطاني جيمس باركنسون بوصف وتعريف المرض في بداية القرن الـ 19، وتقام فاعلية اليوم العالمي في يوم…




لا يعتبر الشلل الرعّاش وراثياً (تعبيرية)


تضاعف عدد المصابين بمرض الشلل الرعّاش (باركنسون) من 2.5 مليون شخص حول العالم عام 1990 إلى 6.1 ملايين عام 2016. وتوجد إشارات تاريخية تصف المرض قديماً يعود أقدمها إلى القرن الـ 12 قبل الميلاد حيث أصيب أحد ملوك الفراعة بأعراض الشلل الرعّاش، وقد قام الطبيب البريطاني جيمس باركنسون بوصف وتعريف المرض في بداية القرن الـ 19، وتقام فاعلية اليوم العالمي في يوم ميلاد الطبيب باركنسون.

ولا يعتبر الشلل الرعّاش وراثياً على الرغم من أن أسباب المرض تعود إلى الجينات. لكن وفقا للتقارير الطبية 15 بالمائة فقط من المصابين به لديهم تاريخ عائلي مع المرض. ويتطوّر المرض عادة في سن الـ 60.

الأعراض. ويعتبر الشلل الرعّاش اضطراباً عصبياً يؤدي إلى الارتعاش حتى في وضعية السكون، وبطء الحركة، وتيبّس العضلات، وضعف حاسة الشم. وفي مرحلة متقدمة يحدث انحناء كبير في الظهر، وصعوبة في التوازن.

إلى جانب ذلك هناك أعراض ثانوية مثل الاكتئاب، وصغر خط الكتابة مقارنة بالسابق، واضطرابات النوم، والإمساك.

ولا يوجد علاج يشفي من الشلل الرعّاش، وإنما توجد أدوية للحد من الأعراض، ويساعد الكشف المبكر على اتخاذ الإجراءات التي تحد من تأثير أعراض المرض على نوعية الحياة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً