بومبيو يصف زعيم كوريا الشمالية بـ«الطاغية»

بومبيو يصف زعيم كوريا الشمالية بـ«الطاغية»

في أحدث مؤشر على عودة التوتر إلى العلاقات بين واشنطن وبيونغيانغ، وصف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بالطاغية».

في أحدث مؤشر على عودة التوتر إلى العلاقات بين واشنطن وبيونغيانغ، وصف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، بالطاغية».

فيما عقد الحزب الحاكم اجتماعاً طارئاً بسبب الوضع المتوتر.

رد

وجاء وصف بومبيو، أثناء رده على سؤال طرحه سناتور خلال جلسة استماع للجنة فرعية في مجلس الشيوخ، وبعدما ذكره بأنه وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه طاغية، سأله حول ما إذا كان هذا الوصف ينطبق على كيم جونغ أون. وقال بومبيو: «بالتأكيد. إنني واثق من أنني قلت ذلك من قبل»، وفق ما نقلت رويترز.

وليس من شأن هذه التصريحات أن تلطف العلاقات بين واشنطن وبيونغيانغ، بينما تسعى الولايات المتحدة منذ قمة هانوي في فبراير الماضي إلى إعادة إطلاق المفاوضات حول نزع الأسلحة النووية الكورية الشمالية.

والتقى ترامب وكيم للمرة الأولى في سنغافورة في يونيو 2018، وساهمت هذه القمة التاريخية في خفض التوتر بشكل كبير وأفضت إلى التزام ملتبس حول «نزع السلاح النووي في شكل تام من شبه الجزيرة الكورية».

وجرت القمة الثانية نهاية فبراير في هانوي، لكنها انتهت بفشل على خلفية مطالبة بيونغ يانغ برفع كامل للعقوبات المفروضة عليها.

صديق

ويصف ترامب زعيم كوريا الشمالية بصديقه، ولم يعد يشير إلى انتهاكات حقوق الإنسان في كوريا الشمالية التي كان من قبل يدين نظامها ويصفه بعصابة مجرمين.

في الأثناء، عقد الحزب الحاكم في كوريا الشمالية أمس اجتماعاً طارئاً من أجل مناقشة ما وصفه بالوضع المتوتر الحالي، حسبما أعلنت وسائل الإعلام المحلية.

ونظم هذا الاجتماع للجنة المركزية لحزب العمال بعد فشل القمة الثانية بين كيم ودونالد ترامب في نهاية فبراير في هانوي، وبينما يتوجه الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي ان إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

خطة

وكان الزعيم الكوري الشمالي حدد «خطاً استراتيجياً جديداً» للحزب الحاكم من أجل «البناء الاقتصادي الاشتراكي»، مؤكدا أن تطوير البرامج النووية للبلاد انتهى.

وأضافت أن كيم «قام بتحليل عميق للوضع بانتظار حلول ملحة داخل الحزب والدولة.

وتوقعت مصادر أن تدخل اللجنة المركزية تغييرات على رأس الحزب تشمل كيم يونغ-شول، المبعوث الكوري الشمالي إلى المحادثات مع واشنطن الذي»تم تحميله مسؤولية فشل قمة هانوي«. وتابعت»إذا تم تعيين شخصية أكثر مرونة وعملية منه فسيكون ذلك ضوءا أخضر، لكن إذا بقي فلن تكون مفاوضات نزع الأسلحة سهلة«.

وحرصت بيونغيانغ أيضا على عدم انتقاد الرئيس الأمريكي لكنها أكدت في الوقت نفسه الشهر الماضي أن العقوبات تمثل»عملاً ضد الإنسانية يهدف إلى تدمير الحضارة الحديثة وإعادة المجتمع إلى عصور الظلام القروسطية).

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً