دراسة حديثة تحذر النساء من آثار “رجيم الكيتو” الخطيرة!

دراسة حديثة تحذر النساء من آثار “رجيم الكيتو” الخطيرة!

تسعى الكثيرات إلى الحفاظ على رشاقتهن وصحتهن من خلال اتباع روتين رياضي مناسب وحمية غذائية، وخاصة “الكيتو”. حمية الكيتو هي نظام عالي الدهون ومتوسط البروتين ومنخفض الكربوهيدرات، وغالبًا ما يعتمد النظام على استهلاك 70% من الدهون و25% من البروتين، بينما تبلغ نسبة الكربوهيدرات 5%.

تسعى الكثيرات إلى الحفاظ على رشاقتهن وصحتهن من خلال اتباع روتين رياضي مناسب وحمية غذائية، وخاصة “الكيتو”.

حمية الكيتو هي نظام عالي الدهون ومتوسط البروتين ومنخفض الكربوهيدرات، وغالبًا ما يعتمد النظام على استهلاك 70% من الدهون و25% من البروتين، بينما تبلغ نسبة الكربوهيدرات 5%.

لكن على الرغم مما تحظى به هذه الحمية من شعبية كبيرة حول العالم، إلا أنها تثير قلق الخبراء والأطباء، خاصة أن العديد من الدراسات أثبتت أن اتباع حمية الكيتو لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية والكبد.

وأشارت دراسة حديثة إلى أن حمية الكيتو لها أضرار خطيرة على السيدات بشكل خاص، فوفقًا للدراسة التي أجراها خبراء جامعة “آيوا” الأمريكية على الفئران، وجدوا أن الفئران الإناث لم تشهد خسارة كبيرة في الدهون مقارنة بالذكور، كما كانت أكثر عرضة لضعف السيطرة على نسبة السكر في الدم.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “تايمز أوف إنديا”، حذر البروفيسور قائد الدراسة “جيسي كوكران”، من اتباع رجيم الكيتو بثقة عمياء؛ لأنه حتى الآن، لم تظهر دراسة تؤكد أن هذه الحمية خالية من الأضرار تمامًا، إذ تشمل مخاطر اتباعها الإصابة بمشاكل في الكبد والكلى وسوء التغذية، بالإضافة إلى إمداد الجسم بمستويات مبالغ فيها من الدهون المشبعة.

وخلصت الدراسة إلى أن الهرمونات الجنسية تلعب دورًا اساسيًا في طريقة استجابة الذكور لحمية الكيتو على عكس الإناث.

وعلى الرغم من أن الذكور قد يستفيدون أكثر من حمية الكيتو مقارنة بالإناث فيما يتعلق بفقدان الوزن، إلا أن الخبراء يوصون بضرورة تجنب هذه الحمية على الإطلاق، خاصة أن العلماء وجدوا علاقة وثيقة بين حمية الكيتو والإصابة بمرض الكبد الدهني.

ويسعى الخبراء إلى إجراء مزيد من الأبحاث والدراسات بشأن حمية الكيتو.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً