محاكمة داعشية ألمانية قتلت طفلة أيزيدية عطشاً في العراق

محاكمة داعشية ألمانية قتلت طفلة أيزيدية عطشاً في العراق

بدأت محكمة في ميونيخ، اليوم الثلاثاء، محاكمة داعشية ألمانية متهمة بجريمة حرب وقتل، بعدما تركت طفلة أيزيدية تموت عطشاً في العراق، في محاكمة هي الأولى من نوعها لأحد عناصر التنظيم الإرهابي. ويعتبر محامو والدة الفتاة المحاكمة “سابقة في العالم للجرائم التي ارتكبها التنظيم الإرهابي ضد ضحاياه الأيزيديين”، الأقلية الناطقة بالكردية في العراق التي اضطهدها الدواعش منذ 2014.وبدأت …




المتهمة جنيفر جي في  محكمة بمدينة ميونيخ الألمانية (تويتر)


بدأت محكمة في ميونيخ، اليوم الثلاثاء، محاكمة داعشية ألمانية متهمة بجريمة حرب وقتل، بعدما تركت طفلة أيزيدية تموت عطشاً في العراق، في محاكمة هي الأولى من نوعها لأحد عناصر التنظيم الإرهابي.

ويعتبر محامو والدة الفتاة المحاكمة “سابقة في العالم للجرائم التي ارتكبها التنظيم الإرهابي ضد ضحاياه الأيزيديين”، الأقلية الناطقة بالكردية في العراق التي اضطهدها الدواعش منذ 2014.

وبدأت محاكمة المتهمة جنيفر، في ميونيخ تحت حماية مشددة من الشرطة، ويمكن أن يحكم عليها بالسجن مدى الحياة، بعد أن غادرت ألمانيا للالتحاق بالتنظيم الإرهابي في سبتمبر(أيلول) 2014، كما ورد في محضر الاتهام.

وبين يونيو (حزيران) إلى سبتمبر(أيلول) 2015، شاركت في دوريات الحسبة المكلفة بفرض احترام قواعد السلوك واللباس التي حددها تنظيم داعش، وتحمل السلاح وترتدي سترة ناسفة في مدينتي الموصل والفلوجة العراقيتين.

وكشف محضر الاتهام أنها اشترت مع زوجها في تلك الفترة مجموعة من السجناء، بينهم فتاة عمرها 5 أعوام، ووالدتها اللتين تنتميان إلى الأقلية الأيزيدية.

وقالت النيابة العامة في بيان: “كانت الفتاة مريضة في أحد الأيام وبللت فراشها. فعاقبها زوج المتهمة بربطها بسلاسل في الخارج في الحر الشديد وتركها تموت عطشا بفظاعة”، وأضافت أن “المتهمة تركت زوجها يتصرف ولم تفعل شيئا لإنقاذ الفتاة”.

ورداً على سؤال، قال محامي الدفاع عن الألمانية علي أيدين لمجلة دير شبيغل إن “المسألة تتلخص في معرفة إذا كان بإمكان موكلتي أن تفعل شيئاً”.

وذكرت الصحف الألمانية أن والدة الضحية التي تعيش التي لجأت إلى ألمانيا، نورا بي، قالت للمحققين إن “المتهمة لم تتدخل إلا بعد فوات الأوان، بعد أن ماتت الطفلة بسبب الجفاف”.

وأوقفت أجهزة الأمن التركية، الداعشية جنيفر جي، في أنقرة في يناير(كانون الثاني) 2016 عندما كانت تريد استصدار وثائق من السفارة الألمانية، وبعد أيام نقلت إلى برلين.

لكنها لم توضع في التوقيف الاحتياطي قبل يونيو (حزيران) 2018 بعدما أوقفت عند محاولتها العودة إلى أراضي داعش في سوريا.

وذكرت “دير شبيغل” أنه خلال محاولتها الفاشلة الأخيرة روت لسائقها كيف تعيش كانت في العراق، إلا أن السائق كان في الواقع مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي الأمريكي ويقود سيارة مزودة بميكروفون.

واستخدمت النيابة العامة التسجيلات لاتهامها، بعد أن أسرت جنيفر لسائق السيارة بوفاة الطفلة.

وفي التسجيل، تبدو جنيفر، حسب “دير شبيغل”، مدركة لخطورة الممارسات التي واجهتها الطفلة، قائلة: “على ما يبدو كان هذا انتهاكاً حتى في نظر داعش”.

المجلة الألمانية اختتمت تقريرها بتأكيد أن التنظيم الإرهابي فرض عقوبة جسدية على الزوج، بينما ذكرت مجلة “سوددويتشه تسايتونغ” أن الرجل ويدعى طه صباح نوري جي، موجود في المنطقة الحدودية التركية العراقية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً