نتانياهو: أنا ضد التطهير العرقي!

نتانياهو: أنا ضد التطهير العرقي!

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأكد على تصريحاته المثيرة للجدل حول ضم الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أن الضم سيكون للمستوطنات الإسرائيلية وأنه لن يخلي أي مستوطن إسرائيلي بالقوة. وقال خلال مقابلة مع صحيفة إسرائيل هيوم العبرية “لقد قلت مراراً وتكراراً أنني لن أخلي أي مستوطنة أو حتى مستوطن، بالقوة أنا ضد التطهير العرقي”….




رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)


عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وأكد على تصريحاته المثيرة للجدل حول ضم الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أن الضم سيكون للمستوطنات الإسرائيلية وأنه لن يخلي أي مستوطن إسرائيلي بالقوة.

وقال خلال مقابلة مع صحيفة إسرائيل هيوم العبرية “لقد قلت مراراً وتكراراً أنني لن أخلي أي مستوطنة أو حتى مستوطن، بالقوة أنا ضد التطهير العرقي”.

جاء هذا التأكيد بعد يوم من تصريحه بأنه سيعمل على فرض السيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وقبل يومين من القرار المصيري للناخب الإسرائيلي بشأن مستقبله السياسي.

وأوضح “أولاً وقبل كل شيء، لم أقل إنني سأضم الضفة الغربية، قلت إنني سأطبق السيادة أو أضم الجاليات اليهودية في يهودا والسامرة، وأريد دعماً أمريكياً لهذ، لقد استغرق الأمر مني عامين لتلقي وثيقة الاعتراف بالجولان، قلت لترامب اعترف بالجولان من فضلك، وبعد عامين قرر الاعتراف بالسيادة على الجولان، هذا الجزء المهم من بلادنا، وأنا أفضل العمل بهذا التوجه أيضاً فيما يتعلق بيهودا والسامرة”.

وقال إنه “يجب على الناخبين أن يقرروا بين تطبيق السيادة ومواصلة “أفضل عقد شهدناه”، وبين إجلاء 90،000 شخص وإضعاف إسرائيل من قبل حكومة يسارية.

وأضاف “أنا أؤمن بموقف القوة، بوضع السوق الحرة، وسأواصل بعون الله إذا استيقظ الناخبون وأدركوا أنهم لا يستطيعون البقاء في منازلهم، لا يمكنهم التأرجح بيننا وبين غانتس، إذا كنت تؤمن بما أقوله، فتعالوا وصوتوا لليكود لأجل الله”.

وعندما سئل نتانياهو عما إذا كان قد طلب من ترامب التفكير في الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية في يهودا والسامرة، قال: “لقد ناقشت هذا الأمر مع رجاله. هذا ليس شيئاً يقولونه فقط بسبب الانتخابات”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً