نهيان بن مبارك: التعاون والاحترام المتبادل أسلوب حياة في الإمارات

نهيان بن مبارك: التعاون والاحترام المتبادل أسلوب حياة في الإمارات

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن الإمارات في ظل قادتها المخلصين تسير على خطى مؤسس الدولة بالقول والعمل، والالتزام القوي بأن يكون التعاون بين البشر والاحترام المتبادل بينهم، أسلوب حياة في هذا الوطن العزيز.وقال «يشرفنا أن نتقدم معاً، بمناسبة انعقاد ملتقى «إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح» في دبي، بعظيم الشكر وفائق التقدير والاحترام إلى…

emaratyah

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن الإمارات في ظل قادتها المخلصين تسير على خطى مؤسس الدولة بالقول والعمل، والالتزام القوي بأن يكون التعاون بين البشر والاحترام المتبادل بينهم، أسلوب حياة في هذا الوطن العزيز.
وقال «يشرفنا أن نتقدم معاً، بمناسبة انعقاد ملتقى «إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح» في دبي، بعظيم الشكر وفائق التقدير والاحترام إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي«رعاه الله» وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات بفائق الشكر وعظيم الامتنان لجهودهم المباركة، كي تظل الإمارات دائماً هي بلد الحكمة والسلام، وبلد التقدم والتنمية والنهضة».
ويشارك في الملتقى نخبة من الكتّاب والناشرين والباحثين والمؤثرين والمبدعين الشباب ووسائل الإعلام التقليدية والحديثة، والفنانين، ويشمل الملتقى 6 جلسات متخصصة تهدف إلى الخروج بتوصيات لتطوير وإثراء المحتوى المعرفي للتسامح بالإمارات، وهي جلسة الكتّاب والناشرين، وجلسة مجالس الشباب، وجلسة المبدعين الشباب، والإنتاج الفني، ورواد التواصل الاجتماعي، والمبدعين الشباب، والتعليم، وذلك بحضور سلطان الجابر وزير دولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام،
وعفراء الصابري المدير العام بمكتب وزير التسامح، ومنصور المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام وعبدالله النعيمي المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتسامح بالإنابة، وعدد من القيادات الإعلامية والفكرية والأكاديمية.
وشكر الشيخ نهيان بن مبارك – في كلمته -المشاركين على إسهاماتهم وجهودهم في جلسات الملتقى، الذي نظمته وزارة التسامح والمجلس الوطني للإعلام، لمناقشة خطط العمل، في إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح، وخاصة ما يتعلق بوسائل الإعلام ودور النشر، والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي والكُتّاب والفنانين ورموز الثقافة والفكر في المجتمع، والمؤلفين الشباب والمجالس الشبابية، بما يسهم في تشكيل الحياة في إماراتنا العزيزة على أسسٍ ثابتة من التعايش والتواصل الإيجابي بين الجميع من أجل تحقيق الخير والرخاء والاستقرار للجميع.
وعبّر عن اعتزازه بالرؤية الحكيمة لمؤسس الدولة المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في احترام خصوصيات البشر ومعتقداتهم واختياراتهم وقبول التنوع والتعددية في خصائصهم وتعميق أواصر التعاون والعمل المشترك بين جميع الناس من أجل تحقيق السعادة وجودة الحياة للجميع، مؤكداً أن التسامح في فكر وإنجازات القائد المؤسس، هو تجسيد حي لتعاليم الإسلام الحنيف، وهو الحياة في سلام مع الآخرين والانفتاح عليهم بإيجابية، مشيراً إلى أن التسامح هو الحرص الكامل على توفير الحياة الكريمة لجميع السكان، وهو الالتزام بتحقيق العدل والمساواة أمام القانون للتعامل مع الصراعات والنزاعات، وأداة فعالة لنشر المحبة والسلام، كما أنه الطريق لتحقيق التنمية الناجحة والمستدامة والتقدم الاجتماعي والاقتصادي المنشود، وكذلك لتأكيد مكانة الإمارات في العالم، وبناء علاقات دولية إيجابية مع كل الأمم والشعوب.
وأضاف أن الملتقى يركز على تنمية المعرفة في مجال التسامح، بما يسهم في تنمية الإنسان وتمكينه من الحياة والعمل في هذا العصر، ودعم ارتباطه بالمجتمع من حوله وتشجيعه على السلوك الأخلاقي النبيل، مؤكداً أن إثراء المحتوى المعرفي في مجال التسامح ينطلق من قناعة قوية بأن الإنسان بمعارفه وقدراته وسلوكه هو أساس بناء المجتمع المتسامح والمسالم، كما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية والتمسك بالمبادئ والمعتقدات، والارتباط بالتاريخ والتراث والقدرة على التعامل الناجح والمثمر بين الجميع ومع الجميع.
وأكد أن وزارة التسامح سوف تقوم بتنفيذ برنامج شامل للتأليف والترجمة والنشر في كافة مجالات التسامح، يستهدف جميع فئات السكان وبلغات مختلفة مستفيدة من الوسائط التقليدية والرقمية، كما ستعمل الوزارة إلى إيجاد مناخ عام يشجع على إنتاج هذه المعارف: تعمل مع المؤلفين والفنانين والأدباء، وتقوم بالتنسيق والتعاون، مع كافة مؤسسات المجتمع، بالإضافة إلى تطويع المعارف العالمية، بما يتفق واحتياجات المجتمع والإنسان.
وأوضح أن الوزارة تعمل دائماً على دعم التآلف وتشجيع الابتكار والتفكير الذكي والانفتاح الواعي على كافة التجارب النافعة في العالم في ظل نظرة واثقة إلى المستقبل، بعيداً عن التطرف والتشدد والمغالاة.
ودعا الشيخ نهيان بن مبارك، المشاركين بالملتقى إلى الدخول معنا في شراكة فعالة من أجل تنمية الإنسان في هذا الوطن، والارتقاء بمعارفه ومداركه وقدراته كي يكون مواطناً صالحاً في هذا العصر، والإسهام في تشكيل مسيرة المجتمع ورفع مستوى الحوار فيه وتوصيل الآراء الناجحة ونبذ الأفكار الهدامة ونشر ثقافة التعايش والتسامح والسلام.
عبّر عن سعادته بتوقيع مذكرات تفاهم بين وزارة التسامح والمجلس الوطني للإعلام، كبداية لشراكات أوسع، ويبرز التعاون مع المجلس التأكيد على دور وسائل الإعلام، التقليدية والحديثة، في نشر ثقافة التعايش والتعارف، في المجتمع العالم، وفي دعم اعتزاز المواطنين والمقيمين، على السواء، بقيم التسامح والسلام في فكر زايد وفي فكر قادة الإمارات وفي سلوك أبناء وبنات الإمارات.
وعبّر عن أمله بأن يكون العمل المشترك بين الجميع على نحوٍ يُظهر الوجه الحضاري لدولة الإمارات، ويؤكد الاعتزاز بالهوية الوطنية وتعميق القدرة على التواصل الإنساني مع العالم، متمنياً أن يشمل ذلك كل وسائل الإعلام.
وفيما يتعلق بالتعاون مع اتحاد دور النشر، أكد الشيخ نهيان بن مبارك أهمية التواصل مع الكُتّاب والمؤلفين في الدولة، بالإضافة إلى المتلقين لهذه الإنتاجات من تربويين وأولياء أمور وغيرهم، بهدف تحديد المجالات والموضوعات التي يهتمون بها، ومن ثم إنتاج المعرفة المطلوبة ونشر إنتاجهم.
وأكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، رئيس المجلس الوطني للإعلام، بمناسبة ملتقى إثراء المحتوى المعرفي للتسامح، أهمية الدور الذي يضطلع به رواد الإعلام والثقافة والفن تجاه نشر وترسيخ قيم التسامح والأخوّة الإنسانية، مثمناً عالياً الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الرشيدة لهذه القطاعات.
وقال إن المحتوى الإعلامي والثقافي والفكري والفني، هو الوسيلة الأسهل وصولاً والأكثر انتشاراً في المجتمعات، ونحن فخورون بالتعاون بين المجلس الوطني للإعلام ووزارة التسامح ومؤسسات وقطاعات الإعلام والثقافة والتعليم والفن وروادها، لبحث الأفكار واعتماد منهجيات تدعم إنتاج محتوى ثري ومتنوع يرسخ أسس التسامح والقيم والثوابت الوطنية الأصيلة في المجتمع الإماراتي.وتوجه بالشكر إلى الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، على اهتمامه ومشاركته بفعاليات الملتقى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً