شكوك في سبب زيارة قيادات من حزب الله إلى جنوب سوريا

شكوك في سبب زيارة قيادات من حزب الله إلى جنوب سوريا

تثير زيارات متكررة لقيادات في ميليشيا حزب الله اللبناني، إلى مناطق في محافظة درعا، الريبة والشكوك في صفوف السكان. ورغم أن خلايا سرية للحزب تنتشر في المحافظة، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت زيارات علنية لقيادات في الحزب وبسيارات ذات لوحات لبنانية لأول مرة، بعد أن كانت هذه القيادات تتنقل في المنطقة بسيارات وملابس عسكرية سورية.وقالت مصادر في المعارضة…




مسلحون من حزب الله في نقطة مراقبة عسكرية (أرشيف)


تثير زيارات متكررة لقيادات في ميليشيا حزب الله اللبناني، إلى مناطق في محافظة درعا، الريبة والشكوك في صفوف السكان.

ورغم أن خلايا سرية للحزب تنتشر في المحافظة، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت زيارات علنية لقيادات في الحزب وبسيارات ذات لوحات لبنانية لأول مرة، بعد أن كانت هذه القيادات تتنقل في المنطقة بسيارات وملابس عسكرية سورية.

وقالت مصادر في المعارضة السورية ، إن “القيادي في الحزب علي موسى المعروف باسم الحاج ساجد، زار بعض مناطق المحافظة الجنوبية برفقة وفد من الحزب”، وأوضحت أن الوفد اجتمع مع ضباط سوريين، لأسباب على رأسها استقطاب أبناء المنطقة لصفوف الحزب.

ولفتت إلى أن القيادات تسعى إلى تنشيط خلاياها الأمنية لجمع المعلومات عن المعارضين السابقين تمهيداً لاغتيالهم، فضلاً عن الخلايا الأخرى التي تعمل على نشر التشيع وشراء العقارات واستقطاب المقاتلين.

وقالت وسائل إعلام معارضة إن “محاولات إيران للتوغل في المنطقة قابلتها اغتيالات واستهداف متكررة لقادة المجموعات المدعومة من قبلها، كان آخرها استهداف القيادي الميداني في ميليشيا حزب الله علي الظاهر، في بلدة بصرى الحرير شرقي درعا، ليل الثلاثاء الأربعاء الماضي، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة”.

وتزامن ذلك، وفق وسائل الإعلام، مع أنباء عن محاولة اغتيال عبدالباسط قداح في مدينة الحراك، وهو أحد قادة المجموعات المدعومة من إيران العاملة في ريف درعا الشرقي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً