تويتر تايلور سويفت يفتح أعين المراهقين على القضية الفلسطينية

تويتر تايلور سويفت يفتح أعين المراهقين على القضية الفلسطينية

بأثر الأزمة السياسية التي أجّجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحاته المنحازة لإسرائيل، استطاع حساب على تويتر مرتبط بالفنانة تايلور سويفت فتح أعين محبيها على القضية الفلسطينية. وخلال الأيام الماضية، نجح منشور على تويتر في تسليط الضوء على قضية سجن إسرائيليين لرفضهم الانضمام إلى الجيش، إضافة إلى الأعمال التي ترتكبها العناصر العسكرية ضد الفلسطينيين العزل.وانطلق الأمر عن …




الفنانة تايلور سويفت (أرشيف)


بأثر الأزمة السياسية التي أجّجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحاته المنحازة لإسرائيل، استطاع حساب على تويتر مرتبط بالفنانة تايلور سويفت فتح أعين محبيها على القضية الفلسطينية.

وخلال الأيام الماضية، نجح منشور على تويتر في تسليط الضوء على قضية سجن إسرائيليين لرفضهم الانضمام إلى الجيش، إضافة إلى الأعمال التي ترتكبها العناصر العسكرية ضد الفلسطينيين العزل.

وانطلق الأمر عن طريق حساب باسم “أخبار تايلور سويفت الرسمية – LegitTayUpdates”، وهو حساب لمهووسة بالفنانة الشابة تايلور سويفت تسكن في إسرائيل، ونشرت يوم الثلاثاء الماضي تغريدة جاء فيها “كما يعلم معظمكم، لم أكن نشطة في الشهرين الماضيين لأنني كنت في السجن:لكني عدت الآن! المزيد من تحديثات تايلور سويفت قريباً”.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ تدفقت التساؤلات من من متابعي الفنانة لمعرفة ما حصل، الأمر الذي دفع مشغلة الحساب البالغة 19 عاماً للإفصاح بأنها “تعرضت للسجن لرفضي التجنيد في جيش الدفاع الإسرائيلي”.

ومع كل ما تحمله التغريدة من دلالة للمراهقين وشبكة محبي الفنانة، انتشرت التغريدة بشكل واسع في منتديات ومجموعات محبي تايلور سويفت على الانترنت، الأمر الذي طرح تساؤلات عدة بين المراهقين وخصوصاً من الدول الغربية عن ما يحدث فعلاً بين فلسطين وإسرائيل، وزاد من نسبة البحث عن القضية الفلسطينية عبر محركات البحث.

ولوحظ عبر تويتر تزايد طرح الأسئلة على مشغلة الحساب عن قرار الجيش الإسرائيلي بسجنها، قائلة: “في البدء لم اعتر الأمر أي أهمية بكون ما حصل معي هو شأن محلي، إلا أن متابعي حسابي جنحوا شيئاً فشيئاً عن موضوع تايلور سويفت وتم التركيز على القضية الفلسطينية ما أتاح لي فرصة لرفع نسبة الوعي لدى مستخدمي تويتر”.

وقال الفتاة، التي لم يتم الإفصاح عن اسمها لحمايتها، إنها تريد من الناس أن تدرك الأوضاع في فلسطين التي تمتنع وسائل الإعلام الدولية التحدث عنه.

وتضيف بحسب موقع “سبلينت” الإلكرتوني “كل ما نسمع عنه أو نراه هو عدد الإصابات، أو ربما موضوع عن أحد الأشخاص، ولكن نادراً ما نرى تغطية إعلامية عن الحياة اليومية في فلسطين، وما يعيشه سكان قطاع غزة جراء الحصار الإسرائيلي والتدهور اليومي للحياة في الضفة الغربية”.

وتؤكد المراهقة، أنه فور أن تهدأ عاصفة أنباء سجنها لرفضها الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي، ستعود لمناصرة الفنانة الأحب إلى قلبها ومشاركة أخبارها مع جميع محبيها بخاصة أن سويفت تخطط لإطلاق ألبوم جديد هذا العام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً