أخبار الساعة: دعم إماراتي ثابت لجهود تحقيق الأمن والسلام في المنطقة

أخبار الساعة: دعم إماراتي ثابت لجهود تحقيق الأمن والسلام في المنطقة

أكدت نشرة أخبار الساعة، أن سياسة دولة الإمارات بشأن القضايا الخارجية للإقليم والعالم تقوم على نهج يمثل الحكمة والاعتدال والرصانة والدعوة إلى تبني المواقف والحلول السياسية للدول التي تشهد مظاهر من التوتر وغياب الأمن. وأشارت أخبار الساعة في هذا الصدد إلى أن “دولة الإمارات تؤكد دائماً وعبر بياناتها ومواقفها على الأرض، ضرورة الارتكاز على أرضية صلبة واستراتيجية واضحة بشأن…




alt


أكدت نشرة أخبار الساعة، أن سياسة دولة الإمارات بشأن القضايا الخارجية للإقليم والعالم تقوم على نهج يمثل الحكمة والاعتدال والرصانة والدعوة إلى تبني المواقف والحلول السياسية للدول التي تشهد مظاهر من التوتر وغياب الأمن.

وأشارت أخبار الساعة في هذا الصدد إلى أن “دولة الإمارات تؤكد دائماً وعبر بياناتها ومواقفها على الأرض، ضرورة الارتكاز على أرضية صلبة واستراتيجية واضحة بشأن حل النزاعات بين الأطراف المتصارعة انطلاقاً من الطرق السلمية والحوار وبما يؤصل للقواعد والرؤى التي رسخها باني الدولة ومؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه”.

وقف التصعيد
وقالت النشرة تحت عنوان “دعم إماراتي ثابت لجهود تحقيق الأمن والسلام في المنطقة”، إنه “وحرصاً على ضرورة ترسيخ الأمن واعتماد نهج الحل السياسي في دول المنطقة بشكل خاص، أكدت الإمارات وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، أنها تشعر بقلق بالغ بشأن القتال حول مدينة “غريان” الليبية، وحثت جميع الأطراف على وقف التصعيد على الفور؛ حيث قالت حكومات الدول الخمس في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن أول من أمس الجمعة: (في هذه اللحظة الحساسة من مرحلة التحول في ليبيا فإن اتخاذ الوضع العسكري والتهديد بعمل أحادي لن يؤدي إلا إلى المجازفة بجر ليبيا نحو الفوضى، نعتقد بقوة بأنه لا حل عسكرياً للصراع في ليبيا)”.

وأشارت إلى أنه وبالرغم من تأكيد الإمارات أهمية اجتثاث الإرهاب من جذوره، وتحقيق الأهداف الرامية إلى تحقيق أمن المجتمعات والدول، فإنها تسعى وبصورة لا لبس فيها إلى تفعيل واحترام كل المبادئ الإنسانية، التي أكدتها الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية الإنسانية واتفاقيات جنيف، تفادياً لسفك الدماء، وحماية للبعثات الدبلوماسية والأجانب في ليبيا، وعدم الذود بعيداً عن الحفاظ على ممتلكات وأرواح المدنيين والأهالي؛ لأنها تدرك أن العمل على تعزيز أسس الأمن والسلام، يمثل الأساس لتقدم الأوطان والشعوب، ولهذا فإنها تنخرط في أي جهود إقليمية ودولية؛ تستهدف العمل على استقرار الدول العربية وتنميتها، والتعامل مع الآثار المدمرة التي خلفتها النزاعات على أمن وحياة شعوبها”.

صنع القرار العالمي
ونوهت النشرة الصادرة اليوم الأحد، عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إلى أن الخط السياسي الخارجي والمسيرة الدبلوماسية لدولة الإمارات لا يمكن أن ينفصلا عن استراتيجية ورؤية أساسها بناء الإنسان والحفاظ على أرواح الشعوب وممتلكاتهم، من خلال تعزيز الأمن والسلام، والتحركات المتواصلة بكفاءة ونوعية في سبيل إدارة أزمات المنطقة، التي عصفت بها رياح التغيير، وأسفرت عن مجموعة من التعقيدات السياسية التي أفرزت مشكلات أمنية، واضطرابات سياسية وتحديات اقتصادية وإنسانية طالت آثارها دول هذه المنطقة وشعوبها، مشيرة إلى أن الإمارات أصبحت عنصراً فاعلاً ومؤثراً في المساعي كافة الرامية إلى تحقيق استقرار المنطقة، كما مدت أياديها الكريمة وعناصرها الدبلوماسية الفاعلة إلى أبعد من حدود المنطقة، حتى أصبحت رمزاً وأيقونة ضمن حسابات العواصم الدولية التي تعرف بـ “عواصم صنع القرار العالمي”.

واختتمت أخبار الساعة افتتاحيتها بالقول: “لقد أكدت رؤى وتوجهات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن نجاح الإمارات لم يكن ليحصل لولا ثوابتها المتوازنة والمعتدلة التي انتهجتها منذ أن تأسست في التعامل مع القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، بحكمة واعتدال شديدين؛ ما أوصلها في المحصلة إلى أن تصبح من أهم الدول التي حازت الاحترام والتقدير في المحافل الدولية كافة، حيث الوقوف إلى جانب الحق والعدل، والإسهام بدعم الاستقرار والسلم الدوليين بشكل فاعل، وتحقيق أمن الشعوب، واحتواء حالات التوتر والأزمات والخلافات الناشبة، وحماية المدنيين، وإعادة إعمار مناطق الصراعات، هو النهج الذي لن تحيد عنه”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً