نتانياهو يتمسك بالمستوطنات ويتوقع اعترافاً بالسيادة على الضفة المحتلة

نتانياهو يتمسك بالمستوطنات ويتوقع اعترافاً بالسيادة على الضفة المحتلة

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه أوضح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه غير مستعد لإجلاء «شخص واحد» من أي مستوطنات في الضفة الغربية، المحتلة بالإضافة إلى التلميح إلى إنه يتوقع أن يحصل على قرار أمريكي يعترف بسيادة إسرائيل على الضفة، في حين أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في مدينة…

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه أوضح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه غير مستعد لإجلاء «شخص واحد» من أي مستوطنات في الضفة الغربية، المحتلة بالإضافة إلى التلميح إلى إنه يتوقع أن يحصل على قرار أمريكي يعترف بسيادة إسرائيل على الضفة، في حين أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.

وأوضح نتانياهو في مقابلة أجرتها معه القناة 13 التلفزيونية، عندما سئل نتانياهو عما إذا كان يعرف تفاصيل «صفقة القرن» التي يقوم بإعدادها ترامب، قال إنه يعرف ما طلب من ترامب تضمينه في الصفقة. وأضاف: «أعرف ما قلته: قلت إنه لا يمكن إزالة حتى مستوطنة واحدة، وأن إسرائيل تصر على سيطرتنا المستمرة على جميع الأراضي الواقعة غرب الأردن وسيادتها عليها».

وعندما سئل عما إذا كان يتوقع من الإدارة الأمريكية أن تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الضفة، قال: «انتظروا حتى الولاية التالية».

وذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» أن نتانياهو قال رداً على إذا ما كان مستعداً للانسحاب من أجزاء واسعة من الضفة الغربية مقابل اعتراف دولي بالقدس عاصمة لإسرائيل، إنه لم ينسق محتوى صفقة القرن مع ترامب ولكنه استدرك «عرضت أمامه وأمام رجاله ثلاثة شروط أساسية، آمل في أن تنعكس في الخطة: أولاً، عدم اقتلاع أي مستوطن، ليس فقط مستوطنة، بل أي مستوطن. ثانياً، نحن سنواصل سيطرتنا على المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن، ما يعني أنه لا يوجد سؤال حول المطاردة الساخنة. وجودنا هناك ثابت. هذه هي السلطة السيادية الرئيسية التي ستبقى في أيدينا في كل وضع. ثالثاً، لن نقسم القدس».

ولم يستبعد ضم المناطق المصنفة (ج) التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.

في الأثناء أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، والانتهاكات ضد الحرم القدسي الشريف.

وطالب الملك عبدالله، خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس،أمس، بتكثيف الجهود الدولية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق حل الدولتين وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً