إب.. «قلب اليمن» وإطلالة على جبهات 6 محافظات

إب.. «قلب اليمن» وإطلالة على جبهات 6 محافظات

يمثل ما تشهده منطقتا العود والنادرة، من مواجهات عسكرية، انتقالاً للمعارك إلى أولى المديريات التابعة لمحافظة إب، إضافة لكونها تطوراً مهماً وبالغ الأهمية، وهو التوسع الذي يمثل امتداداً للجبهات الأكثر اشتعالاً في محافظة الضالع المحادة وبالأخص جبهات دمت ومريس.

يمثل ما تشهده منطقتا العود والنادرة، من مواجهات عسكرية، انتقالاً للمعارك إلى أولى المديريات التابعة لمحافظة إب، إضافة لكونها تطوراً مهماً وبالغ الأهمية، وهو التوسع الذي يمثل امتداداً للجبهات الأكثر اشتعالاً في محافظة الضالع المحادة وبالأخص جبهات دمت ومريس.

وتعد محافظة إب إحدى المحافظات ذات الأهمية الاستراتيجية لما تمثله من خطوط تماس مع جبهات متوزعة في ست محافظات.

ست محافظات

تعتبر محافظة إب، حسب المحلل العسكري والاستراتيجي العقيد يحى أبو حاتم، جغرافيا «قلب اليمن» كما أن كونها تحد ست محافظات من كبريات محافظات الجمهورية وهي تعز والحديدة وريمة وذمار والضالع والبيضاء، فإن ذلك يتيح للجيش الوطني التحرك من خلالها في أكثر من اتجاه وتشتيت قدرات الميليشيا الحوثية.

أما بالنسبة للناحية الديموغرافية فأبناؤها يرفضون الوجود الحوثي كما أنها ليست حاضنة للفكر الحوثي وهذا وحده مشجع للتحرك العسكري فيها.

من جانبه يشير العقيد عبدالباسط البحر، نائب ناطق محور تعز العسكري، إلى أن خمس مزايا هي ما تعطي محافظة إب قيمة استراتيجية عسكرية.

فهناك العديد من القلاع والحصون والمواقع الحاكمة والمرتفعة والمسيطرة على عدد من المناطق، والمجهزة بخنادق وأنفاق وتحصينات بعضها طبيعية وأثرية وبعضها حديثة، وهي تحصينات دفاعية قوية كحصني سمارة والتعكر وغيرها، وأيضا وجود تضاريس جبلية طبيعية وعرة تساعد في التمويه والتخفي، واهمتيها الاستراتيجية في استهداف عدد من المناطق في عمق المناطق المسيطر عليها من الميليشيا في ذمار وغيرها.

وبجانب ما سبق يقول البحر: كما تمتاز بتحكمها بشبكة طرقات ما تسمى عسكرياً عقدة مواصلات مهمة ورئيسية ترتبط بعدد من المحافظات المحيطة بها (تعز، الضالع،الحديدة،ذمار، ريمه، البيضاء).

تأمين للضالع

ولذلك فستؤثر المعارك على هذه المحافظات المحيطة، حيث تضمن إب تأمين محافظة الضالع، وتقوية لجبهات تعز وسيقطع خط إمداد الميليشيا الانقلابية في حال تحريرها، وسيكون هناك تهديد لوجود الميليشيا واقتراب من معقلها في ذمار، وكذا قطع خط إمدادها إلى الحديدة.

وتتمتع هذه المناطق وكذا محافظة إب بمخزون بشري كبير، وهم مقاتلون أشداء والبعض كان منخرطاً في السلك العسكري ولديهم قدرات وخبرات ميدانية. كما انه لا توجد حاضنة شعبية قوية للميليشيا الانقلابية فيها.

ولذا يؤكد البحر على ضرورة وأهمية دعم الجبهات التي فتحت في النادرة والعود بكل أنواع الدعم العسكري واللوجستي اللازم والتغطية الجوية والذي يفي بالغرض ويحقق الاستنزاف لهذه الميليشيا وتقطيع شرايينها وتأمين المحافظات المحررة.

كما يرى وجوب فتح جبهات جديدة من عدة محاور لتشتيت القوة المقاتلة للميليشيا، كفتح جبهة في مديرية السبرة للتقدم إلى أطراف مدينة إب خط ميتم، أيضاً فتح جبهة في النادرة لقطع خط إمداد الميليشيا والتقدم باتجاه يريم والضغط عليها، إضافة لفتح جبهة في مديرية العدين باتجاه حيس للسيطرة على العدين وقطع خط إمداد الميليشيا من وإلى محافظة الحديدة والتقدم منه نحو منطقة مشورة ثم إب.

فيما سيبرز تقدم القوات إلى منطقة يريم، كتطور بالغ الأهمية، حيث سيمثل فتح جبهة جديدة بجانب محافظة ذمار، المخزن البشري للميليشيا، ووجدا ضاغطاً وتشتيتاً لقوى الميليشيا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً