“أخبار الساعة”: الحوثيون.. استفزازات عسكرية متواصلة

“أخبار الساعة”: الحوثيون.. استفزازات عسكرية متواصلة

حذرت نشرة أخبار الساعة، من محاولة ميليشيات الحوثي الإرهابية العبث بأمن دول المنطقة من خلال إلحاق الأضرار المادية والمعنوية بسكان المدن والبلدات التي تطالها أسلحتهم المسيرة. وقالت النشرة تحت عنوان “الحوثيون.. استفزازات عسكرية متواصلة”: “ما تزال ميليشيات الحوثي الإرهابية تحاول جاهدة العبث بأمن دول المنطقة من خلال إلحاق الأضرار المادية والمعنوية بسكان المدن والبلدات التي تطالها أسلحتهم…




alt


حذرت نشرة أخبار الساعة، من محاولة ميليشيات الحوثي الإرهابية العبث بأمن دول المنطقة من خلال إلحاق الأضرار المادية والمعنوية بسكان المدن والبلدات التي تطالها أسلحتهم المسيرة.

وقالت النشرة تحت عنوان “الحوثيون.. استفزازات عسكرية متواصلة”: “ما تزال ميليشيات الحوثي الإرهابية تحاول جاهدة العبث بأمن دول المنطقة من خلال إلحاق الأضرار المادية والمعنوية بسكان المدن والبلدات التي تطالها أسلحتهم المسيّرة، وهي محاولات تعكس درجة كبيرة من اليأس والفشل في تحقيق الأهداف التي تسعى الميليشيا إلى تحقيقها منذ محاولاتها الفاشلة اختطاف الدولة اليمينة وإخضاع شعبها الأبي للأجندة الإيرانية”.

خسائر فادحة
وأضافت: “فبعد مرور أربع سنوات على انطلاق الحرب التي تشنها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية، وما نجم عنها من خسائر فادحة للمقدرات العسكرية واللوجيستية للمتمردين الحوثيين، وهم يحاولون القيام بخطوة تعيد لهم الاعتبار، وبعد فشلهم الذريع في انتزاع أي نصر عسكري، عمدت الجماعة إلى استهداف المدنيين اليمنيين أولاً، ومن ثم قررت توجيه أسلحتها المسيرة إلى الحدود السعودية، لكن اليقظة العسكرية لقوات التحالف ظلت دائماً لهم بالمرصاد، حيث أفشلت العديد من المحاولات التي وجه فيها الحوثيون صواريخ إيرانية الصنع إلى المدن السعودية الجنوبية”.

ولفتت إلى أن “العملية الجبانة التي استهدف فيها المتمردون مدينة مكة المكرمة بصاروخ باليستي نهاية شهر أكتوبر (نشرين الأول) 2016، كشفت عن درجة كبيرة من سوء النية واحتقار مشاعر الأمة، فضلاً عن كونها تكشّفت عن حقد دفين لدى من يقف خلف هؤلاء تجاه مقدسات الأمة الإسلامية، واستهتارها بأرواح المدنيين، ولذا فإنه ليس من المستغرب اليوم أن يطلق المتمردون الحوثيون طائرات مسيّرة تجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط السعودية، حيث أكد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي مؤخراً، أن منظومة الدفاع الجوي الملكي السعودي رصدت جسمين غير معرّفين باتجاه المدينة نفسها، لكنه تم التعامل معهما وتدميرهما بحسب قواعد الاشتباك”.

وأشارت النشرة إلى أن “العقيد تركي المالكي أكد أن استمرار المحاولات المتكررة للميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في استهداف الأحياء السكنية والمدنيين، وتوجيهها لهجمات الطائرات بدون طيار والزوارق المفخخة والمسيّرة عن بعد، لن يثنيا قوات التحالف العربي عن الالتزام بوقف إطلاق النار بمدينة الحديدة، وذلك تماشياً مع نصوص اتفاق ستوكهولم الموقع في ديسمبر (كانون الأول) 2018”.

استفزازات مستمرة
وأكدت أن “كل ما تقوم به الميليشيات الحوثية من أعمال إرهابية متواصلة ضد المدنيين داخل اليمن وعبر حدوده الشمالية يدخل في إطار الاستفزازات المستمرة لقوات التحالف لكي ترد هذه الأخيرة بعمل عسكري بمحافظة الحديدة، وهي لعبة مكشوفة طالما لجأت إليها الميليشيات كلما حاصرها العالم بالحقائق والأدلة التي تثبت تورطها في خرق الاتفاقيات الموقعة معها سابقاً، ولطالما أكدت قوات التحالف والدول الداعمة لمسار التسوية الدبلوماسية في اليمن التزامها بدعم الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل لأزمة اليمن عبر الطرق السلمية، ولكنها في الوقت نفسه تحتفظ بحقها في الرد على أي عدوان يستهدف أمنها إن اقتضت الضرورة”.

وقالت نشرة أخبار الساعة الصادرة اليوم السبت عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن “قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن تواصل عملها الإنساني داخل اليمن، وذلك في وقت يقوم فيه الحوثيون بسرقة المساعدات الدولية واستغلالها في ما يسمونه المجهود الحربي، ونهب البنوك ومخازن الغذاء، وفرض الإتاوات على التجار، وعرقلة وصول المساعدات الدولية عبر ميناء الحديدة، حيث منعوا الأسبوع الماضي عمال برنامج الغذاء العالمي من الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر لإجراء عملية تبخير المواد الغذائية من أجل الحفاظ عليها وتوزيعها، بذريعة المخاوف الأمنية”.

واختتمت افتتاحيتها بالتأكيد على أن “كل ذلك يأتي في وقت وجهت فيه العديد من المنظمات العالمية ووسائل الإعلام الدولية اتهامات إلى الحوثيين بتجنيد الأطفال وانتزاعهم من عائلاتهم لاستخدامهم في المواجهات المسلحة مع قوات الشرعية، مشيرة إلى أنه من المؤكد أن نحو 18 ألف طفل تبلغ أعمار بعضهم 10 سنوات، قد تم إرغامهم على المشاركة في الحرب الدائرة منذ نحو 4 سنوات، هذا إضافة إلى مواصلة مختلف أنواع الانتهاكات الأخرى، مثل اعتقال النساء والزج بهن في السجون وتعذيبهن، واختطاف الأكاديميين والإعلاميين الرافضين الانصياع لسلطتهم”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً