شرطة دبي تصدر «خارطة الطريق لاستشراف المستقبل في العمل الأمني»

شرطة دبي تصدر «خارطة الطريق لاستشراف المستقبل في العمل الأمني»

منحت إدارة المصنفات الفكرية في وزارة الاقتصاد شهادة تسجيل وبراءة حقوق الملكية الفكرية، لكتيب ذي أهمية بالغة الأثر بعنوان: «خارطة الطريق لاستشراف المستقبل في العمل الأمني»، أصدره مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار في القيادة العامة لشرطة دبي، تحت إشراف العميد الدكتور عبد الله عبد الرحمن يوسف بن سلطان، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ…

منحت إدارة المصنفات الفكرية في وزارة الاقتصاد شهادة تسجيل وبراءة حقوق الملكية الفكرية، لكتيب ذي أهمية بالغة الأثر بعنوان: «خارطة الطريق لاستشراف المستقبل في العمل الأمني»، أصدره مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار في القيادة العامة لشرطة دبي، تحت إشراف العميد الدكتور عبد الله عبد الرحمن يوسف بن سلطان، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار، وتأليف المقدم دكتور حمدان أحمد حمدان الغسية، نائب مدير المركز، وعلياء حسين مبارك، مدير إدارة البحوث والدراسات المستقبلية.

وتقدم العميد ابن سلطان بجزيل الشكر إلى إدارة المصنفات الفكرية في وزارة الاقتصاد، تقديراً لاهتمامها ومتابعتها للإصدارات الجديدة، وللفتتها الكريمة ومنحها لكتيب «خارطة الطريق لاستشراف المستقبل في العمل الأمني» شهادة تسجيل وبراءة حقوق الملكية الفكرية، مؤكداً أن إعداد هذا الكتيب يأتي ضمن التوجهات السامية لإطلاق استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل لتكون دولة الإمارات العربية المتحدة، هي دولة المستقبل، والتي يكون لديها الرؤية المستقبلية والمرونة والمبادرة الاستباقية الناجحة والمستدامة، وفي إطار جهود القيادة العامة لشرطة دبي، على تقديم أفضل الخدمات، وتطوير كفاءات العاملين بها، من خلال رسم الخطط الأمنية الشرطية لتنسجم مع الخطة الاستراتيجية لشرطة دبي 2016 – 2021م.

3 مراحل

alt

من جانبه أوضح المقدم حمدان الغسية أن الكتيب يتضمن مراحل استشراف المستقبل التي تمر بثلاث مراحل مختلفة وهي المدخلات مروراً بالاستشراف ختاماً بالنتائج والمخرجات، حيث يتم من خلالها الانتقال من التفكير الاستراتيجي إلى الاستشراف الاستراتيجي، والذي يتضمن عملية الاستفادة من الممكنات والقدرات المتاحة مع النظرة الاستشرافية المستقبلية للوصول للهدف الأسمى، من خلال تجاوز تناقضات المدى القريب وضرورة تغيير الممارسات وطريقة التفكير لمواجهة التحولات.

بدورها، قالت علياء حسين مبارك إن الكتيب ميز بين المستقبل المحتمل والمستقبل المفضل والمستقبل الممكن، حيث إن المستقبل المحتمل هو أي شيء جيد أو سيء ممكن أو غير ممكن قد يحدث في المستقبل، أما المستقبل المفضل فهو تلك الأحداث المرغوبة أو المفضل حدوثها في المستقبل، بالإضافة إلى المستقبل الممكن الذي يعمل على الأحداث التي من المرجح أو الممكن حدوثها في المستقبل (بناء على توسيع نطاق التوجهات والتطورات الماضية في المستقل بطريقة ما).

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً