الجيش الجزائري: الشعب مصدر السلطة الوحيد والأوحد

الجيش الجزائري: الشعب مصدر السلطة الوحيد والأوحد

اعتبر الجيش الجزائري أن تطبيق المادة 102 من الدستور جاء ليضع الجزائر فوق كل اعتبار، وأن هذه المادة التي دعت لها المؤسسة العسكرية في إطار المهام التي يخولها لها الدستور من مادته 28، تأتي كتغليب للمصلحة العليا للوطن، وأن الشعب هو المصدر الوحيد والأوحد للسلطة، فيما واصل الجزائريون التظاهر أمس للأسبوع السابع على التوالي للمطالبة…

اعتبر الجيش الجزائري أن تطبيق المادة 102 من الدستور جاء ليضع الجزائر فوق كل اعتبار، وأن هذه المادة التي دعت لها المؤسسة العسكرية في إطار المهام التي يخولها لها الدستور من مادته 28، تأتي كتغليب للمصلحة العليا للوطن، وأن الشعب هو المصدر الوحيد والأوحد للسلطة، فيما واصل الجزائريون التظاهر أمس للأسبوع السابع على التوالي للمطالبة بسقوط «الباءات الثلاث» في إشارة إلى رئيس الوزراء، نور الدين بدوي، ورئيس الغرفة العليا من البرلمان، عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، كما دعوا إلى منع المقربين السابقين من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة من إدارة المرحلة الانتقالية.

وتناول عدد مجلة الجيش في افتتاحيته، لشهر أبريل الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ تاريخ الـ 22 فبراير الماضي. وشدد على أن موقف الجيش الوطني الشعبي حيال التطورات التي تشهدها البلاد سيبقى ثابتاً بما أنه يندرج دوماً ضمن إطار الشرعية الدستورية ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار، ويرى دائماً أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد: 7 و8 و102 من الدستور.

علاقة وطيدة

وأكدت افتتاحية الجيش، أن العلاقة الوطيدة بين الجيش والشعب تعززت في السنوات الأخيرة، وازدادت وثوقا وصلابة دون أن تتأثر بنعيق أصوات تحاول المساس بها وزعزعته.

وأضافت أن الشعب هو المصدر الوحيد والأوحد للسلطة، وأن هذا الحل الدستوري ينسجم تماماً مع المطالب الشرعية التي عبر عنها الشعب الجزائري صراحة، وأشادت المجلة بوعي الشعب الجزائري العميق إزاء التطورات التي تعرفها البلاد، لإدراكه بأن الحل المقترح يحول دون الوقوع في الفراغ المؤسساتي.

إلى ذلك، أعلنت وسائل إعلام محلية جزائرية، أمس، إقالة رئيس المخابرات بشير طرطاق، وإلحاق الجهاز بوزارة الدفاع الوطني.

مسيرات

في الأثناء، احتشدت أعداد ضخمة من المتظاهرين وسط العاصمة الجزائرية في أول يوم جمعة بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة . وعرض التلفزيون الجزائري الحكومي مشاهد مباشرة لتظاهرات مماثلة في وهران وقسنطينة، ثاني وثالث أهم مدن البلاد وكذلك في باتنة (300 كلم جنوب شرق الجزائر).

وتحدث الموقع الإخباري «كل شيء عن الجزائر» عن تظاهرات أيضاً في تيزي وزو وبجاية والبويرة، أهم مدن منطقة القبائل شرق الجزائر. وردّد المتظاهرون شعارات «سئمنا من هذا النظام»، وطالبوا بسقوط «الباءات الثلاث» في إشارة إلى رئيس الوزراء، نور الدين بدوي، ورئيس الغرفة العليا من البرلمان، عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، كما دعوا الى منع المقربين السابقين من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة من إدارة المرحلة الانتقالية

اجتماع

وبات عبد القادر بن صالح الذي يرأس مجلس الأمة منذ 16 عاماً مكلفاً أن يحل مكان الرئيس لمدة ثلاثة أشهر يجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية. حيث عقد مكتبا البرلمان، مساء الخميس، اجتماعا، لمناقشة تشكيل لجنة مشتركة حول آليات جمع الغرفتين الأسبوع المقبل لإقرار حالة شغور منصب رئيس الجمهورية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً