استخراج 4 قطع معدنية من فخذ مريض سبعيني

استخراج 4 قطع معدنية من فخذ مريض سبعيني

أجرى أطباء، في مدينة الشيخ خليفة الطبية، جراحة نادرة ومعقدة لمريض سبعيني، عانى كسراً في فخذه اليسرى، وتفتت قضيب معدني موجود في داخلها، كما نجحوا في علاجه من جرثومة تسبب التهاب العظام، على الرغم من عدم ظهور أعراض على وجود التهاب.

خلال عملية جراحية نادرة أجريت في «خليفة الطبية»

  • قسم العظام في خليفة الطبية يضم أحدث الأجهزة الطبية المتخصصة. تصوير: نجيب محمد


  • المسمار المعدني انفصل إلى 4 قطع. من المصدر


أجرى أطباء، في مدينة الشيخ خليفة الطبية، جراحة نادرة ومعقدة لمريض سبعيني، عانى كسراً في فخذه اليسرى، وتفتت قضيب معدني موجود في داخلها، كما نجحوا في علاجه من جرثومة تسبب التهاب العظام، على الرغم من عدم ظهور أعراض على وجود التهاب.

وذكر استشاري جراحة العظام والمفاصل في المدينة، الدكتور فراس العيش، أن قسم العظام في مدينة الشيخ خليفة استقبل مريضاً يبلغ 72 عاماً، حدث له كسر في فخذه اليسرى خلال وجوده خارج الدولة، في مايو من العام الماضي، وقد تم تثبيت الكسر بمسمار معدني في أحد مستشفيات تلك الدولة، لكنه شعر بألم شديد في فخذه، بعد مرور سبعة أشهر على إجراء هذه العملية، وقد كشفت صور الأشعة التي أخذت له داخل مدينة الشيخ خليفة عدم التئام الكسر، وانفصال المسمار المعدني الموضوع لتثبيت العظام إلى أربع قطع.

وقال: «أدخلنا المريض إلى غرفة العمليات، وتمكنا من استخراج الأجزاء المعدنية المحطمة باستخدام أجهزة متخصصة، عن طريق عمل فتحة صغيرة في أعلى الفخذ وإدخال قطعة معدنية يبلغ قطرها 2 ملم، لسحب قطع المعدن دون إحداث كسر، لأن القطع كانت مدفونة داخل العظم»، مشيراً إلى أن «الجراحة كانت معقدة، وتُعد حالة نادرة جداً. وما زاد الأمر صعوبة هو وجود عيوب تصميم في الشريحة المعدنية (مسمار التثبيت)».

وقال العيش إن هناك فرقاً كبيراً بين كسر الفخذ بالنسبة لمريض سبعيني وآخر شاب، لأن الأول تكون لديه هشاشة في العظام، ما يستدعي تثبيت العظم بشكل كامل، حتى لا تحدث كسور حول المعدن، إضافة إلى خطورة عملية التخدير، والجراحة نفسها، نظراً لكبر السن، والحرص – أثناء ذلك كله – على استرجاع قدرة المريض على المشي بالطرف نفسه.

وأضاف: «على الرغم من عدم ظهور أي أعراض على المريض تدل على وجود التهابات، فقد أخذنا عينات أنسجة من عظمة الفخذ لتحليلها، وعمل زراعة لها في مختبر الجراثيم والميكروبات. وقد اكتشفنا وجود جرثومة داخل العظم فعلاً، وبناء على ذلك تم تشخيص الالتهاب وتحديد المضادات الحيوية المناسبة له، وقد تجاوب معها المريض بشكل لافت».

وشرح أن الجراحة استغرقت 150 دقيقة، أي ساعتين ونصف الساعة، وتضمنت بعض الخطوات الفنية الصعبة، مثل تثبيت عظم الفخذ نفسه بسبب وجود فجوات ناتجة عن مسامير التثبيت السابقة، واستخدام تقنية جديدة متطورة خاصة بإدخال أسمنت طبي، عن طريق المعدن نفسه لتحسين تماسك العظم، لافتاً إلى أن المريض استطاع المشي، بعد ثلاثة أيام من الجراحة.


150

دقيقة استغرقها إجراء العملية.. تضمنت خطوات فنية صعبة.

الدكتور فراس العيش:

«الشريحة المعدنية الجراحة تُعد حالة نادرة جداً، وما زاد الأمر صعوبة هو وجود عيوب تصميم في الشريحة المعدنية (مسمار التثبيت).

كسور معقدة

أكد استشاري جراحة العظام والمفاصل في مدينة الشيخ خليفة الطبية، الدكتور فراس العيش، أن قسم العظام يضم كادراً طبياً بمستوى عالمي، ويوفر علاجات لمعظم تخصصات العظام، باستثناء العمود الفقري وأورام العظام. كما يعالج تخصصات نادرة، منها تبديل المفاصل – خصوصاً مفاصل الفخذ والركبة – وجراحة عظام الأطفال، وعلاج الكسور المعقدة.

وتابع العيش أن القسم يضم أحدث الأجهزة الطبية المتخصصة، ويحدِّث الأجهزة باستمرار، بناء على آخر مستجدات البحوث العلمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً