جامعة زايد تطلق مركزاً فضائياً لتحليل صور الأقمار الصناعية

جامعة زايد تطلق مركزاً فضائياً لتحليل صور الأقمار الصناعية

تعتزم جامعة زايد، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، افتتاح مركز التميز لتحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الفضائية في الجامعة، تستهدف من خلاله بناء قدرات وطنية، لديها القدرة والمهارة على تحليل الصور الفضائية التي تلتقطها الأقمار الصناعية. صرح بذلك ل «الخليج» الدكتور رياض المهيدب، مدير الجامعة، قائلاً: تعمل جامعة زايد على إنجاز مشروعات بحثية مشتركة، بالتعاون مع وكالة الإمارات…

emaratyah

تعتزم جامعة زايد، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، افتتاح مركز التميز لتحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الفضائية في الجامعة، تستهدف من خلاله بناء قدرات وطنية، لديها القدرة والمهارة على تحليل الصور الفضائية التي تلتقطها الأقمار الصناعية.
صرح بذلك ل «الخليج» الدكتور رياض المهيدب، مدير الجامعة، قائلاً: تعمل جامعة زايد على إنجاز مشروعات بحثية مشتركة، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء، تستهدف تحليل الأطياف الضوئية للمساهمة في التعرف إلى خصائص الأرض عبر الصور الفضائية، مؤكداً أهمية إشراك طلاب الجامعات في تطور قطاع الفضاء، لتحقيق استدامة القطاع الفضائي.
ومن جانبه قال الدكتور فارس الهواري، عميد كلية العلوم الطبيعية والصحية بالجامعة: بدأنا العمل البحثي في إطار المشروع المشترك مع وكالة الإمارات للفضاء العام الماضي، وتم صرف ما يقارب 3.5 مليون درهم حتى الآن على العمل البحثي فيه، فيما يتم عقد اجتماعات شهرية مع الوكالة؛ للوقوف على مستجدات ونتائج البحث أولاً بأول، موضحاً أن تمويل المشروع يتم بالتعاون بين الجامعة والوكالة.
وأكد أن التعاون البحثي مع الوكالة في تحليل الأطياف الضوئية لصور الأرض من الفضاء سيسفر خلال العام الجاري عن إطلاق مركز للتميز لتحليل صور الأقمار الصناعية، يستهدف استدامة ومواصلة الأبحاث والأنشطة الفضائية، مشيراً إلى أن الفريق البحثي للمشروع المشترك مع الوكالة يضم حتى الآن 18 باحثاً، من بينهم عدد من الطلاب يبحثون في المشروع، في إطار إنجاز مشروعات تخرجهم، و الباحثين المعاونين لأساتذة الكلية في نشر أوراقهم وأبحاثهم العلمية.
وبيّن أن العين المجردة ترى جزءاً بسيطاً جداً من الطيف الضوئي الكهرومغناطيسي يحتوي على مختلف الألوان والأجسام، إلا أن الطيف المغناطيسي يحتوي على عدد هائل من المعلومات؛ إذ تشمل معلومات كثيرة عن طبيعة الأشياء الكيميائية والفيزيائية، وهو ما يسعى البحث للاعتماد عليه في تحليل الصور البيئية، وكذلك الصور الفضائية ومقارنتها ببعضها، وبدلاً من أخذ عينات للتربة في الفضاء لتحليلها، يتم الاستعانة بتوقيعات طيفية عبارة عن انعكاس الأشعة الكهرومغناطيسية عن الأجسام.
وقال: وخلال عملنا البحثي في الفترة الماضية قمنا بتحديد التوقيعات الطيفية لبيئة دولة الإمارات، تشمل على سبيل المثال أنواع التربة، وأنواع النباتات، وأنواع الصخور، وأنواع الزهور، إذ قمنا بتسجيل كم هائل من التوقيعات الطيفية البيئية أنشأنا منها مكتبة وقاعدة بيانات تشمل هذه التوقيعات، تمهيداً لإجراء مقارنة بين هذه التوقيعات الطيفية المرصودة في هذه المكتبة، والتوقيعات الطيفية التي ستلتقطها الكاميرات عالية الدقة من الفضاء الخارجي والأرض.
وأضاف: لالتقاط صور عالية الدقة يمكن مقارنتها بالصور الفضائية، قمنا بشراء كاميرات من الولايات المتحدة الأمريكية للتصوير مرتفع الدقة، تعطي صوراً شبيهة بصور الأقمار الصناعية، وصلت تكاليف كاميرتين منها قرابة المليون درهم، وقمنا مبدئياً بعمل مسح بيئي من خلال هذه الكاميرات للطبيعة البيئية في إمارة الشارقة، كالنباتات الضارة والوافدة من الخارج، والتي تستهلك المياه الجوفية وتقتل النباتات الأخرى، وكذلك قمنا بمسح بيئي لمدينة حتا في إمارة دبي، وعدد من المناطق في الدولة، تمهيداً لمقارنتها بالصور الفضائية للأقمار الصناعية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً