البشير يدعو المعارضة لوقف التظاهر.. والمهدي يطالبه بالاستقالة

البشير يدعو المعارضة لوقف التظاهر.. والمهدي يطالبه بالاستقالة

دعا الرئيس السوداني عمر البشير، مساء الجمعة، القوى السياسية المعارضة إلى وفق الاحتجاجات، معلناً عن انطلاق استكمال الحوار الموسع باعتباره السبيل الوحيد الآمن لخيارات ترضي الجميع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا). وقال البشير، إن “الغرض من الحوار الموسع التطور نحو التحول لواقع سياسي جديد، تحكمه معايير الشفافية والعدالة والفرص المتساوية والحريات العامة والمسؤوليات تجاه هذه الحريات”.ودعا البشير …




الرئيس السوداني عمر البشير (أرشيف)


دعا الرئيس السوداني عمر البشير، مساء الجمعة، القوى السياسية المعارضة إلى وفق الاحتجاجات، معلناً عن انطلاق استكمال الحوار الموسع باعتباره السبيل الوحيد الآمن لخيارات ترضي الجميع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا).

وقال البشير، إن “الغرض من الحوار الموسع التطور نحو التحول لواقع سياسي جديد، تحكمه معايير الشفافية والعدالة والفرص المتساوية والحريات العامة والمسؤوليات تجاه هذه الحريات”.

ودعا البشير لدى مخاطبته مساء الجمعة، بالقصر الجمهوري اللقاء التفاكري للهيئة التنسيقية العليا للحوار بحضور نائبيه ومساعديه والقوى المجتمعية للحوار وقادة الأجهزة الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف، إلى “الانخراط في الترتيب والتحضير للحوار الموسع، والتواصل مع أبناء السودان في الداخل والخارج وحملة السلاح دون عزل لأحد”.

وأكد البشير، “المضي قدماً في لم الشمل وتهيئة الساحة السياسية، ليكون الحوار هو الطريق لوضع الترتيبات الكفيلة لإنفاذ التوجيهات عبر التشاور حول حزمة الإجراءات المطلوبة لتحقيق ذلك”.

وقال البشير، إن رئاسة الجمهورية ستكون “حاضنة للحوار وإن دورها تهيئة العملية وبناء التوافق عليها”.

وأوضح البشير، أن “الحوار سيمكن الشعب السوداني من اختيار قيادته اختياراً حراً عبر انتخابات شفافة ونزيهة متوافق علي كل شروطها الإجرائية والموضوعية”.

وأشار البشير إلى “الانفتاح لإعادة النظر والاستماع لأي آراء بشأن حزمة الإجراءات المنظمة للانتخابات آليات تنفيذها بما فيها ما تم إنجازه مؤخراً”.

وفي 22 فبراير (شباط) الماضي، أعلن البشير بعد أسابيع من احتجاجات حاشدة ضد حكمه القائم منذ 3 عقود، أنه قرر فرض حالة الطوارئ بكامل البلاد لمدة عام، وحل حكومة الوفاق الوطني وحل حكومات الولايات، وتشكيل حكومة كفاءات لاتخاذ تدابير اقتصادية جذرية.

ودعا البشير حينذاك إلى تأجيل النظر في التعديلات الدستورية المطروحة لإتاحة الفرصة للمزيد من الحوار، مطالباً قوى المعارضة التي لا تزال خارج الوفاق الوطني بالانخراط في الحوار، مؤكداً أنه سيكون رئيساً على مسافة واحدة من الجميع.

واعتبر البشير أن بلاده “تجتاز مرحلة صعبة ومعقدة من تاريخها، مؤكدا أنها ستخرج منها أكثر إصراراً على بناء أمة مستقرة”.

من جهة أخرى، حض زعيم “حزب الأمة” السوداني المعارض الصادق المهدي الجمعة، الرئيس عمر البشير على رفع حالة الطوارئ والاستقالة، داعياً إلى تظاهرات حاشدة السبت، ضد حكمه المستمر منذ 30 عاماً. ودعا المهدي، الذي كان رئيساً للوزراء، البشير إلى حل جميع المؤسسات الدستورية وتشكيل مجلس مكون من 25 عضواً لإدارة البلاد.

ونقل بيان أصدره حزبه عنه قوله خلال صلاة الجمعة، “غداً السادس من أبريل (نيسان) ستكون هناك مشاركة كبيرة…أدعو الجميع لتلبية نداء وطنهم”.

وأضاف، “أدعو الرئيس البشير إلى الاستقالة وحل المؤسسات التنفيذية والدستورية وتكوين تأسيس من 25 شخصية يتولى شؤون البلاد”.

وقال أمام حشود من المصلين في مسجد في مدينة أم درمان، إن على البشير أن يلغي حالة الطوارئ التي أعلنها في فبراير (شباط) في مسعى لوضع حد للتظاهرات التي هزّت البلاد منذ ديسمبر (كانون الأول).

وأفاد شهود أنه عقب الصلاة، خرج المصلون في تظاهرة صغيرة خارج المسجد لكن الشرطة سارعت إلى تفريقهم بالغاز المسيل للدموع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً