باكستان: وصول مبعوث أمريكي لبحث عملية السلام في أفغانستان

باكستان: وصول مبعوث أمريكي لبحث عملية السلام في أفغانستان

وصل المبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان زلماي خليل زاد، إلى إسلام أباد، اليوم الجمعة، لمناقشة التقدم المحرز في عملية سلام مع أفغانستان لإنهاء عقود من الحرب. والتقى وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي بالمبعوث الأمريكي و “أكد على التزام باكستان بعملية السلام”، بحسب بيان من وزارة الخارجية.ويُنظر إلى باكستان باعتبارها تلعب دورًا رئيسيًا في الوصول إلى تسوية…




زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي للمصالحة في أفغانستان (أرشيف)


وصل المبعوث الأمريكي الخاص للمصالحة في أفغانستان زلماي خليل زاد، إلى إسلام أباد، اليوم الجمعة، لمناقشة التقدم المحرز في عملية سلام مع أفغانستان لإنهاء عقود من الحرب.

والتقى وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي بالمبعوث الأمريكي و “أكد على التزام باكستان بعملية السلام”، بحسب بيان من وزارة الخارجية.

ويُنظر إلى باكستان باعتبارها تلعب دورًا رئيسيًا في الوصول إلى تسوية محتملة. وتتهم الولايات المتحدة وأفغانستان إسلام آباد بدعم فصائل طالبان، وهي تهمة تنفيها باكستان.

وأضاف البيان أن قريشي قال إن “الحوار الأفغاني الداخلي كان عنصرا حيويا في عملية المصالحة. وتتمنى باكستان نجاح مساعي السلام والاستقرار في أفغانستان، وهو ما سيفيد رؤية باكستان للتنمية الاقتصادية والبشرية بشكل مباشر”.

ومن المتوقع أن يعقد خليل زاد اجتماعات مع كبار القادة المدنيين والعسكريين خلال الزيارة.

ويتنقل المبعوث الأمريكي ذهاباً وإياباً إلى العاصمة الباكستانية منذ طلب الرئيس دونالد ترامب من إسلام أباد في ديسمبر(كانون الأول) المساعدة في جلب طالبان إلى طاولة المفاوضات.

وكان خليل زاد في أفغانستان، أمس الخميس، حيث قال إن “العلاقات الباكستانية الأمريكية لن تتحسن إلى أن تغير إسلام أباد سياساتها تجاه كابول”.

ونقل موقع “طلوع نيوز” الإخباري عن خليل زاد، قوله: “إذا كانوا يريدون تحسين علاقاتهم مع الولايات المتحدة، فإن سياستهم تجاه أفغانستان يجب أن تتغير، وإلا فإن العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان لن تتحسن”.

يذكر أن مسؤولين أمريكيين ألقوا باللائمة على الاستخبارات العسكرية الباكستانية في إيواء مسلحي طالبان على أراضيها. وترفض إسلام أباد هذا الاتهام.

كما اتهم ترامب باكستان بخداع واشنطن في الحملة العالمية ضد الإرهاب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً