قيادة أركان الجيش الجزائري تستعيد مسؤولية الجهاز الاستخباراتي

قيادة أركان الجيش الجزائري تستعيد مسؤولية الجهاز الاستخباراتي

استعادت قيادة أركان الجيش الجزائري مسؤولية جهاز الاستخبارات العسكري من الرئاسة، بعد قبضة حديدية بين جناحي السلطة في البلاد، على خلفية الأحداث المتسارعة التي تشهدها منذ حراك 22 فبراير(شباط) الماضي. وتقرر إعادة جهاز المخابرات إلى طبيعتها كهيئة تابعة لوزارة الدفاع، حيث كان الجهاز تابعاً لرئاسة الجمهورية منذ 2015، وبذلك إلغاء التبعية للرئاسة ما يسمح برقابة أكبر للعسكريين.ولم تصدر وزارة …




مدير المخابرات الجزائرية عثمان طرطاق (أرشيف)


استعادت قيادة أركان الجيش الجزائري مسؤولية جهاز الاستخبارات العسكري من الرئاسة، بعد قبضة حديدية بين جناحي السلطة في البلاد، على خلفية الأحداث المتسارعة التي تشهدها منذ حراك 22 فبراير(شباط) الماضي.

وتقرر إعادة جهاز المخابرات إلى طبيعتها كهيئة تابعة لوزارة الدفاع، حيث كان الجهاز تابعاً لرئاسة الجمهورية منذ 2015، وبذلك إلغاء التبعية للرئاسة ما يسمح برقابة أكبر للعسكريين.

ولم تصدر وزارة الدفاع الوطني ولا الرئاسة بيان يوضح المسألة، لكن وسائل إعلام محلية نقلت القرار في شكل “عاجل”، ونسبته لسلطة قيادة الأركان العامة للجيش الجزائري، في تطورات متسارعة، قبل ساعات فقط من انطلاق مظاهرات مليونية في الجمعة السابعة من الحراك الشعبي.

وفي سياق متصل، تضاربت الأنباء حول إقالة واستقالة مدير جهاز الاستخبارات العسكرية، الجنرال عثمان طرطاق.

وأشار موقع صحيفة “الخبر” الجزائرية، إلى أن عثمان طرطاق قدم استقالته من رئاسة المخابرات الجزائرية، قبل ساعات من استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يوم الثلاثاء الماضي، موضحاً أن بعد انسحاب بوتفليقة لا يمكن لأي جهة إقالة مدير المخابرات.

وأما موقع “النهار” الإخباري، فكشف عن إعفاء اللواء عثمان طرطاق من منصبه أمس الخميس، حيث غادر مكتبه مساء أمس بصفته أيضاً مستشار رئيس الجمهورية مكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية.

وتقرر إلغاء المنصب الذي تم وضعه خصيصاً له على مستوى رئاسة الجمهورية، والذي جعله في وضع غير طبيعي، حيث أن العسكريون يخضعون لمصالح وزارة الدفاع الوطني، لكن في الواقع تم هيكلتهم كجهاز تابع لمصالح رئاسة الجمهورية.

وكما أشيع أن اللواء طرطاق كان على خلاف مع قائد الأركان الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، حول مهام تنسيق عمل الأجهزة الأمنية في قصر الرئاسة، وقد شغل لسنوات طويلة منصب القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب لسنوات طويلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً