لماذا عليك أن تخصصي وقتا لزوجك؟

لماذا عليك أن تخصصي وقتا لزوجك؟

نعم أنتما الآن أب وأم، ولكن هل هذا يعني أنك يجب ان ترمي حياتك الزوجية خلف ظهرك؟ هل تشعرين بأنّ من الصحيح إهمال حياتك الزوجية لأجل أطفالك؟ التواطؤ أمر ضروري!كي لا ينجرف الزوجان بعد ولادة طفلهما نحو الابتعاد والانفصال بينهما، يجب أن يحافظا على النمط الذي كانا يعيشانه قبل الإنجاب. النمط هو ذلك الذي قادكما الى التفكير بإنجاب …

نعم أنتما الآن أب وأم، ولكن هل هذا يعني أنك يجب ان ترمي حياتك الزوجية خلف ظهرك؟ هل تشعرين بأنّ من الصحيح إهمال حياتك الزوجية لأجل أطفالك؟

التواطؤ أمر ضروري!
كي لا ينجرف الزوجان بعد ولادة طفلهما نحو الابتعاد والانفصال بينهما، يجب أن يحافظا على النمط الذي كانا يعيشانه قبل الإنجاب. النمط هو ذلك الذي قادكما الى التفكير بإنجاب هذا الطفل الصغير. النقص في الوقت، والشعور بالذنب، والإرهاق، والشعور بخسارة الذات، وحصول خلافات غير متوقعة، هي أمور لها ثقلها في دفعك إلى طريق الابتعاد. وهذه المسافة مع ازديادها تصبح أصعب أكثر فأكثر. ماذا تفعلين لتفادي هذه المسافة؟

alt

تعزيز الحميمية
ليس من السهل أن تحافظي على الحميمية بينك وبين زوجك مع وجود طفل يشغلكما الليل بطوله، إذ إن المسؤوليات كثيرة والوقت المتاح لكما قليل جداً. ولكن يجب عليك أن تصري دوماً على تخصيص الوقت لك ولزوجك. فحتى لو كنتما تعيشان في المنزل نفسه، وتحبان بعضكما بشدة، ستعانيان من البرودة والمسافة، حتى إنكما قد تشعران بأن كلاً منكما غريب عن الآخر.

الحاجة إلى إمضاء الوقت مع أشخاص بالغين آخرين
سواء كنت تريدان الأمر أو لا، فإن المرأة عندما تمضي وقتها 24 ساعة كاملة مع طفلها الصغير، يمكن أن ينتهي بها الأمر بأن تشعر كأنه لا حاجة لها أو لا قيمة لها حتى. لهذا السبب، ستحتاج المرأة إلى الاجتماع بنساء ورجال بالغين للتسامر والتحدث، وحتى الخروج من وقت إلى آخر، ويمكنك أن تتشاركي وزوجك الجلسات مع الاصدقاء لمصلحتكما كليكما، وأن تكونا معاً ضمن المجموعة. وإذا فعلت، فحاولي أن لا يكون طفلك موضوع الحديث دائماً خلال الجلسة.

التقليل من الخلافات
إن إمضاء الوقت معاً كزوجين متحابين لن يظهر لك من خلال النظر إلى الغسيل الذي يحتاج إلى التوضيب أو من خلال تغيير الحفاضات. إن التوقف عند حياتك الزوجية والتفكير بها سيمنحك فرصة التقرب من زوجك والابتعاد عن التوتر والضغط الذي قد يسبب بينكما الخلافات. ستشعرين بالاسترخاء وستستعيدين طاقتك، ولن ترغبي في أي حديث مشحون يخرب عليكما هذا الجو.

يحسن من التقرب الحميم
إن كنت ترغبين في تخصيص وقت يكون له وحده فقط، يجب أن تعززي فكرة التكامل والتقرب الجسدي مع زوجك. هذ اللحظات لن تجديها إلا في العلاقة الحميمة، والشعور الذي تمنحكما إياه. لا تكتفي بعدد معين في الاسبوع، ولا تترددي كلما سنحت لك الفرصة. قد تكونين متعبة، ولكن العلاقة الحميمة ستمنحك شعوراً بالاسترخاء والثقة بالنفس كامرأة بعد تغيرات الإنجاب، بالإضافة إلى المزيد من الحب بينك وبين زوجك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً