تبييض البشرة وعلاج التصبغات «وهم» للبيع في مواقع التواصل

تبييض البشرة وعلاج التصبغات «وهم» للبيع في مواقع التواصل

حذر أطباء متخصصون في مجال أمراض الجلد من استخدام الوصفات العلاجية والخلطات الجاهزة غير معروفة المصدر ودرجات تركيز المواد المستخدمة فيها والتي يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي والتي بعض مكوناتها يتم جلبها من خارج الدولة، خاصة المتعلقة بتفتيح لون البشرة ومعالجة التصبغات الجلدية الناتجة عن حب الشباب والكلف والتعرض لفترات طويل لأشعة الشمس، لما تشكله من خطر على …

emaratyah

حذر أطباء متخصصون في مجال أمراض الجلد من استخدام الوصفات العلاجية والخلطات الجاهزة غير معروفة المصدر ودرجات تركيز المواد المستخدمة فيها والتي يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي والتي بعض مكوناتها يتم جلبها من خارج الدولة، خاصة المتعلقة بتفتيح لون البشرة ومعالجة التصبغات الجلدية الناتجة عن حب الشباب والكلف والتعرض لفترات طويل لأشعة الشمس، لما تشكله من خطر على صحة الجلد بشكل خاص، والجسم بشكل عام.
وأكد الدكتور إياس عوض استشاري أمراض جلدية في مستشفى برجيل رويال بالعين، تزايد عدد الحالات التي يستقبلها الأطباء لعلاج الأضرار التي نجمت عن استخدام مستحضرات عشبية، أو خلطات جاهزة، أو وصفات لتركيب ومزج أدوية في المنزل، يتداولها أفراد المجتمع من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لتفتيح لون البشرة ومعالجة التصبّغات الجلدية، من دون استشارة الطبيب الأمر الذي قد يؤدي إلى نتائج عكسية وأضرار قد تصل في تصنيفها إلى الأمراض المزمنة، مشيراً إلى مدى خطورة استخدام علاجات يتم مزجها ذاتياً، من دون الأخذ في الاعتبار نسب التركيز في كل مادة، سواء كانت كيميائية، أو عشبية، ومدى ملاءمتها لنوع البشرة، ولونها، لافتاً إلى أن البحث عن علاج البشرة خارج نطاق العيادات المتخصصة خطر كبير قد يكلف الإنسان صحته. وأشار إلى الباحثين عن «وهم تفتيح لون البشرة» في مواقع التواصل الاجتماعي التي باتت تعج بتركيبات مختلفة لأدوية يتم جلبها من خارج الدولة، أو من بعض المواقع التي تروج لهذه النوعية من التركيبات على الشبكة العنكبوتية، حيث يتضمن بعضها مادة «جلوتاثيون»، وهي من المواد غير مسموح تداولها يتم استخدامها بشكل حبوب، أو إبر، مؤكداً أن هذه النوعية من العلاجات تعتبر خدعة تستهدف استنزاف جيوب هذه الفئة، وتتسبب الجرعات الخاطئة بتعرض مستخدمها للفشل الكلوي الحاد، أو تهيج في جدار المعدة.
وأضاف، يحصل بعض الأفراد من خلال الشبكة العنكبوتية على مكونات واحدة من خلطة المعروفة علميا باسم «قناع كليجمان»، والمستخدمة في علاج التصبغات الجلدية التي تتضمن مادة «الكورتزون» حيث يحصل البعض على المكونات من شبكة التواصل الاجتماعي ومن ثم تحضيره منزلياً، معتقدين أنها مجرد مواد يتم مزجها من دون معايير ونسب محددة أو مخاطر وضع كميات من الكورتيزون تفوق المعيار المحدد الذي يجنب الفرد التعرض لأي ضرر في البشرة، أو الجسم بشكل عام، ما يؤدي إلى تهيج الجلد وترققه وتورم الوجه وظهور الأوعية الدموية وتهيج الجلد الدائم، وغيرها من المضاعفات والآثار المزمنة الناتجة عن استخدام الكورتيزون بنسب عشوائية ومن دون استشارة طبيب لتحديد نوع وعمق التصبغات ونوع جلد المريض بحسب التصنيف العالمي fitzpatrick لتحديد العلاج المناسب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً