«الالتهاب الإنتاني» المسبّب الأول لدخول العناية المركزة

«الالتهاب الإنتاني» المسبّب الأول لدخول العناية المركزة

كشف المشاركون في فعاليات مؤتمر الإمارات الخامس عشر للعناية الحرجة، الذي يقام تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة في دبي، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة مرضى العناية المركزة، رفع نسبة الشفاء أكثر من 80%. وأكدوا أن الالتهاب الانتاني «تسمم الدم»، السبب الأول لدخول …

emaratyah

كشف المشاركون في فعاليات مؤتمر الإمارات الخامس عشر للعناية الحرجة، الذي يقام تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة في دبي، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة مرضى العناية المركزة، رفع نسبة الشفاء أكثر من 80%. وأكدوا أن الالتهاب الانتاني «تسمم الدم»، السبب الأول لدخول العناية المركزة، فهو أكبر قاتل للإنسان، وفقاً للإحصاءات العالمية التي تشير إلى وفاة شخص كل ثانية في العالم، ولا توجد إحصاءات خاصة بالدولة، وثمة مشروع لإعداد قاعدة بيانات في الدولة.
وأفاد الدكتور يونس كاظم، المدير التنفيذي لمؤسسة الخدمات الصحية، بأن أكثر من 90% من الأجهزة الحديثة التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي موجودة في المستشفيات التابعة لهيئة الصحة، ما رفع نسبة النجاة أكثر من 90% في المئة لمرضى أقسام العناية المركزة.
وقال: أسهم هذا الأمر في تقليل مكوث المريض في العناية المركزة، وإفاقته السريعة بعد العمليات، حيث ينبه الجهاز الذكي الممرض أو الطبيب، بأن الجسم وصل إلى حالة الثبات، ومن الممكن إزالة جهاز الأوكسجين عنه، ما يعد طفرة في العناية المركزة، حيث تسعى الهيئة إلى تطبيق استخدامات التقنيات الذكية في المراكز الصحية الثانية في المرحلة المقبلة.
وقال إن الهيئة نجحت في رفد وحدات العناية الحرجة، بعناصر طبية خبيرة، في وقت تواصل فيه تزويد المستشفيات بكل ما يمكّنها من الأدوات والتجهيزات الداعمة للعناية الحرجة، سواء في الأقسام الطبية التخصصية المتعاونة، أو غرف العمليات، أو حتى العيادات الخارجية، ضمن النظرة الشمولية للتطوير التي نتبنى تنفيذها.
فيما قال الدكتور حسين ناصر آل رحمة، رئيس المؤتمر، رئيس الرابطة العربية لجمعيات العناية الحرجة، إن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة مرضى العناية المركزة، رفع نسبة الشفاء لأكثر من 80%، عبر أجهزة حديثة، مبتكرة تساعد على الإنعاش القلبي والرئوي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في ابتكار أدوية جديدة، تعجل شفاء المرضى. لافتاً إلى أن الالتهاب الإنتاني يعد السبب الأول لدخول العناية المركزة.
وأكد أن الإمارات ضمن قائمة أفضل دول العالم في العناية الحرجة، عبر جاهزية المستشفيات، والكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة، في القطاعين الحكومي والخاص.
وقال إن المؤتمر كشف عن نظام إلكتروني جديد سيدخل الى غرف العناية الحرجة، يتيح مراقبة حركة الدماغ للمريض على مدار الساعة، خاصة لمرضى السكتات الدماغية، وما قبلها، والحركات غير الإرادية، لوقاية المرضى.
وأضاف، بالنسبة لدولة الإمارات، لا توجد إحصاءات كاملة عن عدد الوفيات بسبب الالتهاب الإنتاني، مشيراً إلى أن هناك مشروعاً لإعداد قاعدة بيانات لهم في الدولة.
وقال، نشارك حالياً بدراسة على مستوى آسيا، لتحديد الإحصاءات الخاصة بمرضى الالتهاب الإنتاني، فيما حققت صحة دبي مركزاً ضمن أفضل عشرة مراكز متقدمة في التشخيص والوقاية والعلاج، وفق تقييم التجمع العالمي للالتهاب الإنتاني، وبناء على معايير معينة خضعت المستشفيات.
كما سيعقد خلال المؤتمر اجتماع يضم المؤسسات العالمية والمحلية في الشرق الأوسط من 45 دولة مشاركة، لإيجاد كيان خاص يرفع الوعي ويثقّف الجمهور العادي والطبي.
وأوضح أن الالتهاب الإنتاني كان يسمّى تسمم الدم.
وأوضح الدكتور جميل عيتاني، المدير الطبي المسؤول لمجموعة مراكز كامبريدج، أن برنامج الفطام عن أجهزة التنفس الصناعي الذي قدمته المجموعة، هو الأحدث طبياً، والأقوى في المنطقة، حيث يساعد المرضى الذين يعتمدون على أجهزة التنفس الصناعي، في عملية الفطام عن الأجهزة والعودة للوظائف الطبيعية، من دون أي مخاطر، واستطاع البرنامج مساعدة 18 مريضاً من الأطفال والكبار، في العودة مجدداً إلى الحياة بعد رفع أجهزة التنفس الصناعي عنهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً