شهيد في غزة واعتقالات وتنكيل بالضفة

شهيد في غزة واعتقالات وتنكيل بالضفة

استشهد فلسطيني وأصيب آخر برصاص الاحتلال في غزة، وسط توغلات في القطاع وعربدة على الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات شملت 13 فلسطينياً، مع هدم قرية العراقيب للمرة الـ142 على التوالي وقمع الأسرى في سجن النقب.

استشهد فلسطيني وأصيب آخر برصاص الاحتلال في غزة، وسط توغلات في القطاع وعربدة على الصيادين في عرض البحر.

وفي الضفة شنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات شملت 13 فلسطينياً، مع هدم قرية العراقيب للمرة الـ142 على التوالي وقمع الأسرى في سجن النقب.

وأطلق جيش الاحتلال النار فقَتل فلسطينياً وأصاب آخر الليلة قبل الماضية بدعوى اجتيازهما مع ثالث السياج الفاصل جنوب قطاع غزة، ولم تعقب مصادر إسرائيلية رسمياً على هذه التطورات، كما ذكرت مصادر فلسطينية أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت على أطراف شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأجرت عمليات تجريف وتمشيط.

وهاجمت زوارق بحرية الاحتلال مراكب الصيادين وهي على بعد ثلاثة أميال قبالة بحر منطقة الواحة شمال غرب مدينة غزة بالرصاص، وفتحت خراطيم المياه صوبهم.

وقال شهود عيان إن الصيادين أجبروا على المغادرة إلى شاطئ البحر دون أن يتمكنوا من جلب قوت أطفالهم وصيد الأسماك. وفنّد صيادون ادعاءات الاحتلال السماح لهم بالصيد في مساحة 6 أميال بحرية شمال غزة، مؤكدين أن بحرية الاحتلال تقوم بمطاردتهم وملاحقتهم بإطلاق النار عليهم وعلى مراكبهم على بعد 3 أميال في بحر مدينة غزة وتمنعهم من الصيد.

هدم «العراقيب»

وهدمت جرافات الاحتلال مساكن قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب المحتل، وشردت أهلها، للمرة الـ 142 على التوالي، واقتحمت الآليات معززة بالشرطة الإسرائيلية صباحاً القرية، وهدمت المساكن والخيام.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس 13 فلسطينياً من الضفة الغربية، فيما شرع مستوطنو «يتسهار» في تجريف أراضٍ زراعية جنوب قرية بورين جنوب نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطني «يتسهار» باشروا منذ ساعات الصباح الأولى تجريف أراضٍ زراعية في منطقة كرم سليم جنوب قرية بورين.

في غضون ذلك، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت فجر أمس القسم رقم 1 في معتقل النقب، وأجرت تفتيشات استفزازية وعبثت بمقتنيات المعتقلين.

ولفتت الهيئة إلى أن قوات القمع أغلقت القسم، وقامت بنقل وتوزيع الأسرى على الأقسام الأخرى، وأن حالة من التوتر والاضطراب تسود المعتقل.

«صفقة القرن»

سياسياً، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عن قطاع غزة تكشف «حجم مؤامرة صفقة القرن» الأمريكية على العرب وفلسطين. وصرح نتانياهو، أمس، وفق ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية، بأن جميع الخيارات بالنسبة لغزة «لا تزال على الطاولة، لا سيما إعادة احتلال القطاع، إلا أن الخيار العسكري هو آخر ملجأ، وأنه على استعداد لدفع الثمن السياسي في حال تم استخدام القوة عند الضرورة»، مشدداً على عدم استعداد إسرائيل لتحمل المسؤولية عن مليوني فلسطيني يسكنون القطاع.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان صحفي، إن «هذه التصريحات تظهر حجم مؤامرة صفقة القرن، التي ستشكل إذا ما نفذت مؤامرة على الدول العربية بحجم المؤامرة على فلسطين».

وأضاف: «لا دولة في غزة ولا دولة من دون غزة، ولا دولة من دون القدس، وستبقى منظمة التحرير الفلسطينية تحافظ على الثوابت».

وكشفت مصادر عربية وفلسطينية رفيعة المستوى عن الموعد شبه النهائي الذي سيقرر فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طرح «صفقة القرن». وأكدت المصادر، بحسب تقارير، أن بعض المسؤولين الأمريكيين المقربين من إدارة ترامب قد أبلغوا شخصيات عربية بأن الموعد الذي تم اقتراحه لترى «صفقة القرن» النور وتقديمها بشكل علني سيكون في ذكرى النكبة الفلسطينية 15 مايو المقبل.

57

كشفت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، في بيان، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، «إن 57 طفلاً استشهدوا خلال 2018، و11 طفلاً منذ بداية العام الجاري، فيما تم اعتقال 1063 طفلاً، لا يزال منهم 50 داخل سجون الاحتلال».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً