أمريكا: أنشطة إيران الإرهابية تجعل أوروبا أقل أمناً

أمريكا: أنشطة إيران الإرهابية تجعل أوروبا أقل أمناً

أكدت الولايات المتحدة، أمس، أن إيران مازالت تسعى لتنفيذ اغتيالات وعمليات إرهابية في أوروبا، وأنها تبذل كل الجهود لكبح جماحها. مؤكدة على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، خلال اجتماع في واشنطن للاحتفال بمرور 70 عاماً على تأسيس حلف الناتو،أن نشاطات إيران تجعل أوروبا ودول حلف الشمال الأطلسي أقل أمناً.

أكدت الولايات المتحدة، أمس، أن إيران مازالت تسعى لتنفيذ اغتيالات وعمليات إرهابية في أوروبا، وأنها تبذل كل الجهود لكبح جماحها. مؤكدة على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو، خلال اجتماع في واشنطن للاحتفال بمرور 70 عاماً على تأسيس حلف الناتو،أن نشاطات إيران تجعل أوروبا ودول حلف الشمال الأطلسي أقل أمناً.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إنه ينبغي على أعضاء «الناتو» زيادة إنفاقها الدفاعي للاستعداد للتحديات الحديثة، محذراً القادة من استخدام «أعذار بالية» تدور حول أن المواطنين ليس لديهم شهية لتكريس الأموال. وأعلن بومبيو، في كلمته أمام اجتماع وزراء خارجية «الناتو» أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة تماماً ببند الدفاع المتبادل في الاتفاقية.

وقال الوزير الأمريكي إن الغرب يدخل حالياً «حقبة جديدة من تسابق القوى العظمى»، مشيراً بشكل خاص إلى التحديات من روسيا والصين وإيران. وأضاف: «لا يمكن لأي تحالف أن يضاهي قوة الدول الموجودة هنا اليوم ولو بنسبة ضئيلة»، مضيفاً أن الحلف في وضع قوة، لكنه يحتاج إلى التكيف مع التهديدات الناشئة.

ويضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أعضاء «الناتو» لزيادة الإنفاق الدفاعي، ليصل إلى 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يتفق مع الأهداف التي حددها «الناتو» في 2014. على صعيد آخر، حذّر بومبيو فرنسا، أمس، من فرض ضريبة على الشركات العملاقة الرقمية، مثل فيسبوك وغوغل، خلال لقائه وزير الخارجية جان إيف لو دريان.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان بعد الاجتماع في واشنطن: «حض وزير الخارجية بومبيو فرنسا على عدم الموافقة على ضريبة الخدمات الرقمية التي ستؤثر سلباً في شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبيرة والفرنسيين الذين يستخدمونها». بالمقابل، جددت ألمانيا وغيرها من الدول الأعضاء في «الناتو» التعهد بزيادة الإنفاق العسكري، في ظل الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية في هذا الشأن.

وجاء في بيان صادق عليه وزراء خارجية دول الحلف: «حققنا أوجه تقدم جوهرية، ولكننا نستطيع، ويتعين علينا، وسنقوم بالمزيد». ورفضت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين الشكوك الجديدة من جانب شركاء الحلف تجاه استعداد بلادها لزيادة الإنفاق العسكري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً