المخابرات الألمانية تحذر من “نادٍ” تركي لكرة القدم

المخابرات الألمانية تحذر من “نادٍ” تركي لكرة القدم

حذرت الهيئة الاتحادية الألمانية لحماية الدستور “الاستخبارات الداخلية” في ولاية هامبورغ، من نادٍ إسلامي تحت اسم “عادل”، لهواة كرة القدم، أسسه أعضاء في حزب التحرير الإسلامي المحظور في ألمانيا منذ أكثر من عقد، ويضم مئات الألمان من أصول تركية، وأفغانية. وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، طالب المسلمين بألمانيا في مؤتمر الإسلام في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بحل ارتباطهم…




عناصر من الاستخبارات الألمانية (أرشيف)


حذرت الهيئة الاتحادية الألمانية لحماية الدستور “الاستخبارات الداخلية” في ولاية هامبورغ، من نادٍ إسلامي تحت اسم “عادل”، لهواة كرة القدم، أسسه أعضاء في حزب التحرير الإسلامي المحظور في ألمانيا منذ أكثر من عقد، ويضم مئات الألمان من أصول تركية، وأفغانية.

وكان وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، طالب المسلمين بألمانيا في مؤتمر الإسلام في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بحل ارتباطهم بالتأثير الأجنبي.
وتعول تركيا على المساجد والمؤسسات التابعة لها في ألمانيا للتأثير على المسلمين، وبث خطابها السياسي، وهو ما أكدته أجهزة الاستخبارات الألمانية، حسب موقع “أحوال تركية” اليوم الخميس.
وأعلنت هيئة حماية الدستور الألمانية أمس الأربعاء، على موقعها الإلكتروني، أن نادي “عادل” في حي فيلهلمسبورغ تأسس 2016 من قبل منظمة “حزب التحرير” المحظورة، وفق قناة “دويتشه فيليه” الألمانية.
وذكرت الهيئة أن الإسلاميين، العنيفين، يتبعون استراتيجية التأثير على الجالية المسلمة في فيلهلمسبورغ واستمالتهم إليهم.
وتجدر الإشارة إلى أن “حزب التحرير” محظور في ألمانيا منذ 2003.
وأكدت المحكمة الدستورية العليا في ألمانيا قرار الحظر في 2006، وكذلك المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في 2012.
ويبلغ عدد أنصار الحزب في هامبورغ، وفق بيانات هيئة حماية الدستور 220 فرداً من أصول أفغانية، وتركية، أو يحملون الجنسية الألمانية.
وسبق أن كشفت تقارير إعلامية كذلك أن الاستخبارات الألمانية الداخلية تدرس رقابة المقر المركزي للاتحاد التركي الإسلامي “ديتيب” في كولونيا، الذي يخضع للسلطة الدينية في أنقرة، ويُعتبر ذراعاً طولى للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ألمانيا.
واهتز “ديتيب” بعد فضيحة تجسس الأئمة لصالح حكومة أردوغان، وبدأت السلطات الألمانية أخيراً في التضييق على أنشطة “ديتيب” ومشاريعه في ألمانيا، وأوقفت دعمه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً