ترامب: الخروج من الاتفاق النووي أضعف النظام الإيراني

ترامب: الخروج من الاتفاق النووي أضعف النظام الإيراني

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إحدى نتائج خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي هو الإخلال بحسابات النظام الإيراني وإضعافه. فيما أكد المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون إيران، بريان هوك أن طهران تخسر 30 مليون دولار يومياً من إيرادات النفط.

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إحدى نتائج خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي هو الإخلال بحسابات النظام الإيراني وإضعافه. فيما أكد المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون إيران، بريان هوك أن طهران تخسر 30 مليون دولار يومياً من إيرادات النفط.

ووفقاً لشبكة «صوت أمريكا» فقد قال ترامب في كلمة أمام أعضاء الكونغرس الجمهوريين: «إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق أخل بحسابات إيران بحيث لم تعد نفس البلد قبل عامين». وأكد الرئيس الأمريكي أن «إيران حالياً تشهد احتجاجات شعبية بسبب الاقتصاد الذي لم يبق منه شيء». كما انتقد في الوقت نفسه أداء الإدارة الأمريكية السابقة في عهد أوباما قائلاً إن «إبرام ذلك الاتفاق النووي وإرسال الأموال نقداً لإيران بالطائرة كان خطأ».

يذكر أنه خلال الأيام الأخيرة، صعد المسؤولون الأمريكيون من حملة الضغط على إيران لتغيير سلوك النظام. وكان وزير الخارجية مايك بومبيو، أعلن الخميس الماضي، أن الولايات المتحدة تواصل حملة اقتصادية ودبلوماسية كبيرة ضد النظام الإيراني لوقف أعمالها المزعزعة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.

كما أن مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جون بولتون، قال الاثنين، إن واشنطن ستواصل سياسة الضغوط القصوى حتى تغير إيران سلوكها.

عقوبات

بدوره، أكد المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية لشؤون إيران، بريان هوك، أمس، أن الولايات المتحدة «ستواصل فرض العقوبات على إيران وستضاعف الضغط على الاقتصاد الإيراني»، وأضاف: «هذا حرم النظام من إيرادات تزيد كثيراً على 10 مليارات دولار، وهي خسارة لا تقل عن 30 مليون دولار يومياً».

وأوضح هوك أن ثلاثاً من الدول الثماني التي منحتها واشنطن إعفاءات من العقوبات لاستيراد النفط الإيراني خفضت وارداتها من خام إيران إلى الصفر، مضيفاً أن تحسن أوضاع سوق النفط العالمية سيساهم في خفض صادرات الخام الإيرانية أكثر.

وفي حين حددت الولايات المتحدة هدفاً يتمثل في وقف صادرات إيران من النفط تماماً، منحت واشنطن إعفاءات مؤقتة للصين والهند واليونان وإيطاليا وتايوان واليابان وتركيا وكوريا الجنوبية في نوفمبر للسماح لها باستيراد الخام الإيراني. وتجري إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حالياً مشاورات مع الدول قبل موعد انتهاء سريان الإعفاءات الذي يحل في الخامس من مايو.

8 إعفاءات

وقال المبعوث الأمريكي الخاص لإيران برايان هوك للصحافيين: «منحنا ثمانية إعفاءات نفطية لتجنب صعود سعر النفط. يمكنني أن أؤكد اليوم أن ثلاثة من هؤلاء المستوردين قد بلغوا الصفر الآن». ولم يحدد المبعوث الأميركي الدول الثلاث.

وأضاف: «ثمة أوضاع أفضل في السوق تسمح لنا بتسريع خطانا نحو الصفر. لا نسعى إلى منح أي إعفاءات أو استثناءات من نظام عقوباتنا». وأفاد هوك بأن العقوبات النفطية الأمريكية المفروضة على إيران، أخرجت من السوق نحو 1.5 مليون برميل من صادرات النفط الإيرانية منذ مايو 2018.

وكان مسؤول كبير في إدارة ترامب أبلغ الصحافيين أول من أمس أن الحكومة الأميركية تدرس فرض عقوبات إضافية على إيران تستهدف قطاعات من اقتصادها لم تخضع لعقوبات من قبل. وذكر المسؤول أن الإدارة تستهدف فرض العقوبات الجديدة مع اقتراب مرور عام على إعلان ترامب في مايو الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران وعدد من القوى العالمية.

تمديد

يرى بعض المحللين أن من المرجح أن تمدد الإدارة الأمريكية الإعفاءات الممنوحة إلى الدول الخمس المتبقية لإرضاء الصين والهند، أكبر مشترين للنفط الإيراني، وتقليص فرص ارتفاع أسعار الخام.

وقال محللون في الولايات المتحدة من يوراسيا جروب إن من المرجح منح الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا إعفاءات قد تحد من صادرات النفط الخام الإيرانية لتصل إلى نحو 1.1 مليون برميل يومياً. ويعني ذلك حذف إيطاليا واليونان وتايوان من قائمة الإعفاءات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً