أوامر لقوات شرق ليبيا بالتحرك إلى غرب البلاد لقتال المتشددين

أوامر لقوات شرق ليبيا بالتحرك إلى غرب البلاد لقتال المتشددين

قال مكتب إعلام قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر أمس إن أوامر صدرت للقوات بالتحرك إلى غرب البلاد لقتال المتشددين. في وقت زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش امس العاصمة الليبية في أول زيارة له منذ توليه منصبه في عام 2016.

قال مكتب إعلام قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر أمس إن أوامر صدرت للقوات بالتحرك إلى غرب البلاد لقتال المتشددين. في وقت زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش امس العاصمة الليبية في أول زيارة له منذ توليه منصبه في عام 2016.

وفي تسجيل مصور نشره مكتب الإعلام، ظهرت قافلة تضم مركبات مدرعة وشاحنات عليها أسلحة ثقيلة. وذكر المكتب في بيان قصير مع التسجيل المصور الذي جرى نشره «تنفيذاً لأوامره (حفتر) تحركت العديد من الوحدات العسكرية إلى المنطقة الغربية لتطهير ما تبقى من الجماعات الإرهابية الموجودة في آخر أوكارها».

ولم يورد تفاصيل. لكن هذه المنطقة هي فيما يبدو الطريق الساحلي الذي يربط مدينة بنغازي بشرق البلاد، القاعدة الرئيسية للجيش الوطني الليبي، بطرابلس في غرب البلاد. وقال أحد سكان رأس لانوف، وهي بلدة نفطية في شرق البلاد تقع على الطريق الساحلي، إنه رأى «دبابات وأرتالاً عسكرية مدججة بالأسلحة الثقيلة متجهة نحو غرب ليبيا في اتجاه مدينة سرت».

وتقع سرت في وسط ليبيا وتسيطر عليها قوة من مدينة مصراتة بغرب البلاد متحالفة مع حكومة طرابلس.

وبدأ الجيش الوطني الليبي في يناير حملة للسيطرة على جنوب البلاد والحقول النفطية الواقعة فيه. ومن المقرر أن تعقد الأمم المتحدة هذا الشهر مؤتمراً في مدينة غدامس بجنوب غرب ليبيا لبحث حل سياسي يمهد لإجراء الانتخابات في البلاد وتجنب مواجهة عسكرية.

في الأثناء، حل امس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالعاصمة الليبية في أول زيارة له إلى هذا البلد منذ توليه هذا المنصب عام 2016.

وأعلن غوتيريش وصوله إلى طرابلس في تغريدة على حسابه على موقع تويتر، مضيفاً أنه «ملتزم تماماً دعم العملية السياسية» في هذا البلد والتي ستقود بحسب قوله، «إلى السلام والاستقرار والديمقراطية والازدهار».

ويأتي غوتيريش من القاهرة، حيث اعتبر في مؤتمر صحافي أن «توحيد المؤسسات الليبية أمر أساسي»، بهدف «تجنّب كل مواجهة كبيرة وتأمين الظروف التي تسمح باستقرار الوضع».

وأعرب غوتيريش عن أمله في «تعزيز» الاتفاق بين الرجلين بمؤتمر وطني برعاية الأمم المتحدة، يُعقد بين 14 و16 أبريل في مدينة غدامس في الشرق الليبي. ويُتوقع أن يضع هذا الاجتماع «خارطة طريق» من شأنها أن تُخرج البلاد من الفوضى والأزمة السياسية والاقتصادية المستمرة منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي في 2011.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً