مركز لـ «الجينوم» وقاموس «جيني» للأطفال في «الجليلة» قريباً

مركز لـ «الجينوم» وقاموس «جيني» للأطفال في «الجليلة» قريباً

كشف الدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، عن إطلاق مركز الجينوم قريباً، وتشكيل قاموس جيني خاص بالأطفال في المرحلة المقبلة، ليكون في المستقبل مرجعية للدولة، والمختبر سيوفر على الدولة الكثير من التكاليف، بالاستغناء عن إرسال العينات وحتى المرضى للخارج لإجراء هذه الفحوص، وسيكون قاعدة لكافة المستشفيات بالدولة. وقال في حوار مع «الخليج»: إن المستشفى …

emaratyah

كشف الدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، عن إطلاق مركز الجينوم قريباً، وتشكيل قاموس جيني خاص بالأطفال في المرحلة المقبلة، ليكون في المستقبل مرجعية للدولة، والمختبر سيوفر على الدولة الكثير من التكاليف، بالاستغناء عن إرسال العينات وحتى المرضى للخارج لإجراء هذه الفحوص، وسيكون قاعدة لكافة المستشفيات بالدولة.
وقال في حوار مع «الخليج»: إن المستشفى نجح في إجراء عمليتي زراعة كلى، وهما بداية لسلسلة من العمليات المماثلة، وثمة حالة بانتظار متبرع، ومتوقع خلال الربع الأول من العام المقبل حصول المستشفى على الاعتماد الدولي، ونعمل على تفعيل 75 سريراً إلى 100 سرير حتى نهاية العام الجاري.
وأكد أنه سيتم تقديم خدمة جراحة الأعصاب في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى تفعيل عدد من العيادات المتعددة التخصصات. لافتاً إلى 25% من الأطفال يعانون صعوبة في النوم، و80% من اليافعين لديهم صعوبة في النوم، واستفاد 180 مريضاً من مختبر للنوم. وتالياً الحوار:

المستقبل هو علم الجينوم، أين وصل مشروع الجينوم الخاص بالجليلة؟

سيتم إطلاق مركز الجينوم قريباً، ويعد منشأة متطورة تتألف من مختبر تشخيصي مجهز بأحدث ما توصل إليه العلم من التقنيات، وأول منشأة طبية في علم الجينوم في دولة الإمارات تعمل على إنشاء وسائل حاسوبية بيولوجية داخل المؤسسة لتحليل المعلومات الحيوية، وتفسيرها وفقاً لمعايير الكلية الأمريكية للعلوم الوراثية الطبية وعلم الجينوم، وتعد التقنيات التشخيصية الوحيدة والمتطورة لتسلسل الجينوم وفق معايير الجمعية الأمريكية لأخصائيي علم الأمراض في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، من حيث التركيز على أمراض الأطفال، فضلاً عن فريق متخصص استشاري في علم الوراثة، لمساعدة المختصين السريريين والعائلات على فهم كافة جوانب الفحص الجيني «من حيث طلب الفحص واتخاذ الإجراءات اللازمة والموافقة وتقييم مخاطر التكرار والإفصاح عن النتائج والتخطيط الأسري».

وهل سيكون لدينا قاموس جيني خاص بالأطفال في المرحلة المقبلة؟

نعمل على بناء قاعدة بيانات جينية للأطفال، وستكون في المستقبل مرجعية للدولة، وسيكون لنا قاموس جيني خاص بالأطفال، والمختبر سيوفر على الدولة الكثير من التكاليف، من خلال الاستغناء عن إرسال العينات وحتى المرضى للخارج، لإجراء هذه الفحوص، فالمختبر سيكون قاعدة لكافة المستشفيات بالدولة، وسيتم استيعاب كافة العينات، ويضم المختبر العديد من علماء الجينوم ومختصين في هذا المجال.
ومع بناء القاموس الجيني الخاص بالأطفال، سيتم في المستقبل إجراء مسح جيني لكافة الأمراض الوراثية لأكبر عدد من الأطفال، والهدف من المسح، خدمة المجتمع وتفادي الأمراض الوراثية، خاصة أنها منتشرة بسبب زواج الأقارب.

خدمات المختبر

ما نوعية الخدمات المقدمة في مختبر الجينات؟

«مركز الجينوم» يضم عيادة مجهزة بالكامل، هي الأولى من نوعها في دولة الإمارات، تقدم استشارات جينية ووراثية، وسوف يستخدم تقنيات جزيئية عالية التطور وأدوات تحليل سلاسل المعلومات الحيوية، وسيباشر الجليلة للأطفال، تقديم خدمات الفحص الجيني من خلال مركز الجينوم، حيث سيتعاون فريق متعدد التخصصات لضمان وصول المرضى إلى أول خدمة رعاية صحية شاملة في علم الجينوم في الدولة، وأحدث الأجهزة التي ستتمكن من تشخيص عدة جينات أو الجينوم كاملاً في فحص واحد.

تكنولوجيا المختبر

وما أبرز التكنولوجيا المعتمدة في المختبر؟

يضم المختبر أحدث التكنولوجيا، منها تكنولوجيا إليومينا لفحص سلسلة الجيل الجديد: نظام MiSeq ونظام NovaSeq، ورقائق الحمض النووي الدقيقة الكروموسومية «الصبغيات» على مستوى المحتوى الوراثي كاملاً، وتحليل أجزاء ال DNA وتسلسل سانجر، وتفاعل البوليميراز المتسلسل الرقمي، وآليات سير عمل ذاتية باستخدام روبوتات متطورة جداً، وأجهزة آلية ذاتية لمعالجة وتفسير البيانات الجينومية الوراثية آلياً، وهو الأول من نوعه في داخل المستشفى، ويلتزم بمعايير الكلية الأمريكية للعلوم الوراثية الطبية وعلم الجينوم.

زراعة الأعضاء

يعد مستشفى الجليلة ضمن المستشفيات المسجلة لزراعة الأعضاء، ما الحالات التي استهدفت في المرحلة الأولى؟

زراعة كلى، ونجحنا في إجراء عمليتين، وتعد أول عملية زراعة كلى للأطفال تُجرى بإمارة دبي، وأجراها فريق طبي مشترك من «الجليلة للأطفال» و«جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية»، وشهدت العملية تعاوناً نموذجياً بين تسع جهات حكومية وخاصة، عملت معاً بالتوازي لضمان سلاسة وسرعة إجراء زراعة الكلية، وتلك العمليتان بداية لسلسلة من العمليات المماثلة، والتي ستسهم بدون شك في تعزيز مكانة دبي كوجهة إقليمية للتميّز في طب الأطفال على مستوى المنطقة، بما يسهم أيضاً في دعم وتحقيق استراتيجية الصحة في دبي 2021.

هل ثمة حالات في قائمة الانتظار لزراعة كلية؟

لدينا في الدولة منظومة متكاملة للتبرع وزراعة الأعضاء، وثمة حالة في قائمة الانتظار لزراعة الكلى بانتظار متبرع.

أفضل 10 مستشفيات

ما الخطوات التي بدأتم العمل عليها للوصول بالمستشفى ضمن أفضل 10 مستشفيات؟

نحرص على التميز في الرعاية الصحية في طب الأطفال وإطلاق برامج أكاديمية عالمية المستوى وإجراء بحوث طبية علمية تسهم في تطوير طب الأطفال في الدولة والمنطقة، وما حققه المستشفى حتى الآن يعكس الجهد المبذول للوصول إلى مراكز متقدمة في نوعية الخدمات المقدمة، ومتوقع خلال الربع الأول من العام القادم حصول المستشفى على الاعتماد الدولي، ونعمل على تفعيل 75 سريراً إلى 100 سرير حتى نهاية العام الجاري، وحالياً تم تفعيل 60 سريراً، والطاقة الاستيعابية للمستشفى تصل إلى 200 سرير، وسيتم تفعيل كافة الأسرة خلال سنة ونصف السنة، وتشكل العناية المركّزة 25% من الأسرة.

أثبتت الدراسات أن عدم حصول الأطفال على القسط الكافي من النوم يؤثر في قدرة الطفل، هل يعمل المستشفى على معالجة هذه المشكلات؟

مشاكل النوم شائعة، و 25% من الأطفال يعانون من صعوبة في النوم، و80% من اليافعين لديهم صعوبة في النوم، لذلك قمنا بتفعيل مختبر للنوم، الذي جهز بأحدث التجهيزات وعيادة سلوكية للنوم وعيادة طبية للنوم.

70 ألف مريض و2500 عملية جراحية

قال الدكتور عبدالله الخياط المدير التنفيذي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال إنه منذ انطلاقة المستشفى وحتى بداية مارس 2019، استقبل حوالي 70 ألف مريض، منهم أكثر من 13000 طفل لقسم الطوارئ، وأجرى أكثر من 2500 عملية جراحية، بالإضافة إلى إجراء أكثر من 1900 جلسة غسل كلى للأطفال خلال الفترة نفسها.
وأشار إلى أن المستشفى يضم 28 عيادة متخصصة تعالج كافة الأمراض من الأكثر شيوعاً بين الأطفال وصولاً إلى الأمراض النادرة والدقيقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً