سلطان يفتتح جلسات البرلمان العربي للطفل الأحد

سلطان يفتتح جلسات البرلمان العربي للطفل الأحد

يفتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح يوم الأحد المقبل في مقر المجلس الاستشاري للإمارة، أولى جلسات البرلمان العربي للطفل الذي يقام تحت رعاية سموه، بحضور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وعدد من كبار الشخصيات.قال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي عضو المجلس التنفيذي…

emaratyah

يفتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح يوم الأحد المقبل في مقر المجلس الاستشاري للإمارة، أولى جلسات البرلمان العربي للطفل الذي يقام تحت رعاية سموه، بحضور أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وعدد من كبار الشخصيات.
قال الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي عضو المجلس التنفيذي للإمارة رئيس دائرة العلاقات الحكومية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في المجلس الاستشاري، للإعلان عن تدشين أولى جلسات برلمان الطفل بحضور أحمد الجروان أمين عام المجلس الاستشاري، إن الشارقة أول مدينة في العالم صديقة للطفل، بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو حاكم الشارقة في الاهتمام بالطفولة من الجوانب كافة طوال مسيرة طويلة، بما انعكس إيجابياً على الطفل ومستقبله، وأسهم في العمل على تأسيس جيلٍ قادر على العيش بأمان وسلام في منطقة تعج بالصراعات والخلافات، وبناء على الأهداف الواضحة التي خطها سموه، حددت إمارة الشارقة عوامل نجاحها في استضافة البرلمان العربي للطفل، وتحديد الرؤية من إنشائه، في دعم مسيرة قضايا الطفولة، حيث سيمثل نقلة في الاهتمام بها، ويعد منصة لتعبير الأطفال عن آرائهم، ومنبراً لتنشئتهم، لا سيما أن أطفال اليوم هم صانعو الغد ومتخذو القرارات المتميزة.
وأكد أن البرلمان يبرز رغبة الإمارات وحرص صاحب السمو حاكم الشارقة في رفع الوعي لدى الطفل العربي بالعمل البرلماني، والاهتمام بمستقبله في الدول العربية، من خلال تدريب النشء على هذه الأهداف، لبناء شباب يباشرون العمل البرلماني بالمستوى الذي يليق بمكانة هذه الدول، فيما كان لإمارة الشارقة السبق في إنشاء مجلس شورى الأطفال، لتمكين الأطفال منذ نعومة أظفارهم على العمل البرلماني، إلى جانب إنشائها مجلس شورى الشباب وصولاً إلى المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وتكاملت تلك العوامل إلى جانب مكانة الشارقة وجهودها من مختلف مؤسساتها برؤية ودعم سموه، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بالاستعداد لانعقاد الجلسة الافتتاحية للبرلمان العربي للطفل وافتتاح مقره.

بناء الإنسان

وقالت خولة عبدالرحمن الملا رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة رئيسة لجنة استضافة إمارة الشارقة لمقر البرلمان العربي للطفل إنه منذ بداية الاتحاد تهتم قيادة الدولة بالطفل، حيث تأسست الإمارات على رعاية الطفل منذ نشأته ليكون فاعلاً مساهماً، وهذا الفكر توجت منه الدولة مساعيها نحو بناء الإنسان، وفي الشارقة وجد الطفل غايته، حيث ارتبط اسم الإمارة، وتركزت جهودها في رعاية ودعم الأطفال منذ تأسيس وتكوين مؤسساتها ذات الشأن، وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، ومتابعة قرينته.
ومن هذا المنطلق جاءت المبادرة الكريمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، باحتضان إمارة الشارقة مقر البرلمان العربي للطفل، تتويجاً وانتصاراً لجهود الإمارة في عنايتها بالطفل، ولاقى ذلك ترحيباً وقبولاً من جامعة الدول العربية بناءً على طلب الدولة للاستضافة، وقابله صدور قرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري رقم (8089) – د.ع (146) -ج2- والذي تضمن نصه: الموافقة على طلب دولة الإمارات العربية المتحدة -إمارة الشارقة استضافة «المقر الدائم للبرلمان العربي للطفل».
ومنذ صدور القرار الإداري رقم (13) لسنة 2016م بشأن إنشاء وتشكيل لجنة لاستضافة إمارة الشارقة لمقر برلمان الطفل العربي، تم تسخير جميع الجهود لتنفيذ مبادرة وتوجيهات سموه، من التنسيق والمتابعة مع الجهات المعنية وتعزيز التواصل الخارجي، واللقاء مع القائمين على جامعة الدول العربية إلى جانب البرلمان العربي، وغيرها، وفق منظومة متكاملة من الاتصال الخارجي لإنجاح الاستضافة، وتم السعي لإبراز وبيان حرص سموه على إنشاء البرلمان العربي للطفل بهدف رفع الوعي لدى الطفل العربي بالعمل البرلماني، وتدريب النشء على التحاور، والمناقشة، والمشاركة في صنع القرار، والاهتمام بمستقبل العمل البرلماني في الدول العربية، لبناء شباب يباشرون العمل البرلماني بالمستوى الذي يليق بمكانتها، ومستقبلها.
ووجهت الشكر إلى جميع الجهات المتعاونة في دعم وتسهيل استضافة الشارقة لمقر البرلمان العربي للطفل في مدينة الشارقة، خاصة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي على مواصلة الدعم منذ تلقيه مباركة صاحب السمو حاكم الشارقة برغبة الشارقة في أن تكون مقراً للبرلمان، وإلى جميع فرق العمل التي ساهمت في أن يرى البرلمان النور بعد توصية ظلت كامنة ثلاثة عشر عاماً لدى جامعة الدول العربية، فيما كانت الإمارات والشارقة سباقة في تبني هذه المبادرة التي تعزز من بناء الإنسان، وتحقق أمله في وطن عربي مبني على المحبة والسلام، ونعيش فيه في آمان.

منصة مهمة لمناقشة قضايا الطفل العربي

أكد أيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل أهمية افتتاح مقر البرلمان العربي للطفل، الذي تحتضنه جامعة الدول العربية ويقام برعاية ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة، والذي تكفل سموه بمصاريف إنشائه، فضلاً عن مكرمة سموه بدعوة الأطفال العرب على نفقته لحضور الجلسة الافتتاحية يوم الأحد المقبل، ليكون البرلمان منصة مهمة لمناقشة قضايا الطفل العربي الراهنة، من خلال ما سيعرضه ويناقشه من أطروحاتٍ وأوراقٍ علميةٍ، حيث يعد ذلك خطوةً جادةً على طريق تحقيق النهضة وبناء الطفل العربي. وأشاد باهتمام ورعاية ودعم قيادة الإمارة بالطفل، حيث توليه جل الاهتمام لكونه المرحلة الأولى في بناء الإنسان السوي المتكامل، لافتاً إلى السعي -بعد نجاح أعمال لجنة الشارقة لاستضافة مقر البرلمان العربي للطفل- إلى مواصلة الخطى مع الجامعة العربية والاجتماع معها باستمرار في أكثر من مناسبة، ومقابلة أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية والقائمين على شؤون الطفولة، وحضور عدد من فعاليات الطفولة في الوطن العربي، ليكتمل العقد بحضور أطفال الوطن العربي واجتماعهم في برلمانهم في إمارة الشارقة، والذي سيشكل تجربةً رائدةً في مجال تنمية مهارات الطفل القيادية، ومشاركته في العمل المجتمعي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً