«الموارد البشرية الاتحادية»: تداعيات تقنيات الذكاء الاصطناعي كبيرة على مستقبل سوق العمل

«الموارد البشرية الاتحادية»: تداعيات تقنيات الذكاء الاصطناعي كبيرة على مستقبل سوق العمل

خلال ملتقى جامعة الإمارات لاستشراف وظائف المستقبل 2019. وام استعرضت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية مهارات العمل المستقبلية في القطاع الحكومي، مؤكدة أهمية امتلاك الموظفين مهارات وكفاءات جديدة ومبتكرة، تساير التطورات التكنولوجية المتلاحقة.

استعرضت مهارات العمل المستقبلية في القطاع الحكومي



خلال ملتقى جامعة الإمارات لاستشراف وظائف المستقبل 2019. وام

استعرضت الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية مهارات العمل المستقبلية في القطاع الحكومي، مؤكدة أهمية امتلاك الموظفين مهارات وكفاءات جديدة ومبتكرة، تساير التطورات التكنولوجية المتلاحقة.

وأكدت المدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية في الهيئة، عائشة السويدي، أن الثورة الصناعية الرابعة، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ستكون لها تداعيات وتأثيرات مباشرة وكبيرة في مستقبل سوق العمل، ونوعية المهارات المطلوبة للوظائف، وطبيعة الوظائف التي ستكون موجودة في المستقبل القريب، حيث من المتوقع أن تستحوذ الروبوتات على 50% من الوظائف الحالية بحلول عام 2050، وأن تخلق وظائف ومهارات جديدة.

جاء ذلك خلال الكلمة، التي ألقتها في «ملتقى جامعة الإمارات لاستشراف وظائف المستقبل 2019»، الذي نظمته الجامعة في مقرها بمدينة العين، بمشاركة العديد من المسؤولين والمختصين في القطاعين الحكومي والخاص، والمئات من طلبة الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية.

وأوضحت السويدي أن العالم من حولنا يشهد تحولات متسارعة في العديد من المجالات، لاسيما في المجال التكنولوجي، لافتةً إلى إمكانية أتمتة 45% من الأنشطة التي يستطيع الأفراد القيام بها، وذلك من خلال تعديل التكنولوجيات الموجودة حالياً، وأن 60% من الوظائف الحالية بها 30% على الأقل من الأنشطة التي يمكن أتمتتها، وذلك بحسب الدراسة التي أعدها مكتب إحصاءات العمل الأميركي، وحلل نتائجها معهد ماكنزي العالمي.

وقالت إن التكنولوجيا الحديثة ستلعب دوراً بارزاً في تغيير طبيعة العمل بشكل جذري، خلال السنوات القليلة المقبلة، فهي في الوقت الراهن تلعب دوراً داعماً للعنصر البشري في بيئة العمل، وعلى المدى القريب سيكون دورها معززاً للموارد البشرية، أما في المستقبل فسيكون دورها مستقلاً تماماً عن دور العنصر البشري.

وأضافت أنه على الرغم من أن التطورات التكنولوجية ستكون متلاحقة، وستشكل تهديداً حقيقياً للوظائف الحالية، فإنها ستخلق أيضاً فرصاً وظيفية جديدة، بيد أن هذه الفرص ستحتاج إلى امتلاك الموظفين مهارات وكفاءات جديدة ومبتكرة، ومن هنا تظهر الحاجة الملحة لتطوير مهارات الموظفين والارتقاء بقدراتهم؛ لتعزيز أدائهم وإنتاجيتهم، وتمكينهم من مواكبة متطلبات وظائف العمل المستقبلية.


50 %

من الوظائف الحالية،

ستستحوذ عليها

الروبوتات، بحلول

عام 2050.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً