كيف تزيد معدلات الأمطار بالأملاح؟

كيف تزيد معدلات الأمطار بالأملاح؟

في مطار مدينة العين، ثمة طائرات رابطة في أرض المطار، في انتظار إشارة البدء للانطلاق في أداء مهمتها لتلقيح السحب حاملة عبوات من الأملاح لضخها في السحب لزيادة معدلات المطر. وتعرف هذه العملية

في مطار مدينة العين، ثمة طائرات رابطة في أرض المطار، في انتظار إشارة البدء للانطلاق في أداء مهمتها لتلقيح السحب حاملة عبوات من الأملاح لضخها في السحب لزيادة معدلات المطر.
وتعرف هذه العملية

بالاستمطار، وهي تقنية متطورة شهدت تقدماً ملموساً في الدولة.

ويكمن جوهر عملية الاستمطار في إطلاق الشعلات الملحية المحملة على جناحي الطائرة إلى قاعدة السحابة في المرحلة الأولى من تشكل السحب الركامية، وهي عبارة عن عبوات من الأملاح يتم ضخها في الغيوم المحملة بنسب عالية من الرطوبة.

وتدار عمليات الاستمطار تحت إشراف المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، وقد قام المركز بالعديد من الطلعات الجوية كان آخرها 53 طلعة في العام 2018، بغرض تلقيح السحب لزيادة معدلات هطول الأمطار.

وتترجم عمليات تلقيح السحب سعي الإمارات إلى الاستفادة من كل قطرة ماء وفق خطط مدروسة وآليات عمل دقيقة تربط الأرض بالسماء.

جدير بالذكر أن الإمارات أجرت أولى عمليات الاستمطار الاصطناعي في العام 1990.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً