تعذر هبوط الطائرة.. هل يستدعي القلق؟

تعذر هبوط الطائرة.. هل يستدعي القلق؟

عادة ما تتسبب رحلات الطيران بالكثير من التوتر لبعض المسافرين، حتى وإن لم تحدث أي مشاكل، لكن الأمر قد يكون مقلقاً حقاً عندما تتعرض الطائرة لمشكلة ما. ويمكن أن يكون تعذر الهبوط أحد أكثر الأوقات العصيبة التي يمكن أن تواجه طاقم الطائرة والمسافرين على حد سواء، لذا فقد أوضح الطيار بارتيك سميث في كتابه “أسرار …




alt


عادة ما تتسبب رحلات الطيران بالكثير من التوتر لبعض المسافرين، حتى وإن لم تحدث أي مشاكل، لكن الأمر قد يكون مقلقاً حقاً عندما تتعرض الطائرة لمشكلة ما.

ويمكن أن يكون تعذر الهبوط أحد أكثر الأوقات العصيبة التي يمكن أن تواجه طاقم الطائرة والمسافرين على حد سواء، لذا فقد أوضح الطيار بارتيك سميث في كتابه “أسرار قمرة القيادة” كيفية التعامل مع هذه التجربة الصعبة.

وأشار سميث إلى أن تأجيل الهبوط أو تعذره من المرة الأولى قد لا يكون بسبب مشكلة تقنية في الطائرة في أغلب الأحيان، لأن الطيار قد يواجه صعوبة في الهبوط بدقة على مدرج الطائرة في محاولته الأولى، فيقرر الإقلاع بها لدى دنوها من الأرض ليحاول مرة أخرى.

وأضاف سميث: “هذه المناورة تسمى الالتفاف، وعادة ما تكون بسبب الأحوال الجوية الرديئة، مثل العواصف التي تسبب انخفاض مستوى الرؤية، والتي قد تجبر إدارة الحركة الجوية لتحويل الطائرة إلى مطار آخر”.

ونصح سميث الركاب بعدم الشعور بالقلق إن تعذر هبوط الطائرة، لأن ذلك غالباً لا يتعلق بمشاكل تقنية خطيرة في الطائرة، بحسب ما ورد في صحيفة “إكسبرس” البريطانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً