تجميل شحمة الأذن .. خطوة نهائية لعلاج تشوّهات الأذنين المزعجة!

تجميل شحمة الأذن .. خطوة نهائية لعلاج تشوّهات الأذنين المزعجة!

التطور الكبير في عالم التجميل بات يطال مختلف عناصر الجسم، حتى الأذن، وذلك من خلال انتشار عملية تجميل شحمة الاأذن في السنوات القليلة الماضية، والتي تجرى بهدف منح الأذنين النعومة والتناسق مع باقي ملامح الوجه.ما هي عملية تجميل شحمة الأذن؟ يهدف هذا النوع من الجراحات إلى تجميل الأذن، وذلك عبر العمل أولا على الرفع قليلا من الجزء العلوي منها،…

التطور الكبير في عالم التجميل بات يطال مختلف عناصر الجسم، حتى الأذن، وذلك من خلال انتشار عملية تجميل شحمة الاأذن في السنوات القليلة الماضية، والتي تجرى بهدف منح الأذنين النعومة والتناسق مع باقي ملامح الوجه.

ما هي عملية تجميل شحمة الأذن؟

alt

يهدف هذا النوع من الجراحات إلى تجميل الأذن، وذلك عبر العمل أولا على الرفع قليلا من الجزء العلوي منها، ومن ناحية أخرى تصغير شحمة الأذن وتعديل حجمها بشكل مناسب، ما يساعد على التمتّع بثقة أكبر بالنفس. الأسباب التي تدفع الى تجميل شحمة الاذن

عوامل كثيرة تساهم في اللجوء الى عملية تجميل شحمة الاذن، ومنها:

  • مواجهة حالات من شحمة الأذن المشقوقة والتي تحدث بعد عدّة سنوات من ارتداء أقراط ثقيلة في ثقوب الأذن.
  • مع التقدّم بالسن والدخول في مرحلة الأربعينات، يعاني الإنسان من تغيّرات ملحوظة بشكل الوجه عامة وبمظهر الأذن خاصة، لذلك يتم اللجوء إلى مثل هذه العمليات للتخلص من هذه المشاكل.

كيف يتم تنفيذ عملية تجميل شحمة الاذن؟

  • قبل الخضوع لهذه العملية يتم التخطيط والرسم الدقيق لشحمة الأذن.
  • تستغرق هذه العملية حوالي 30 دقيقة، وهي تتم تحت تأثير التخدير الموضعي.
  • كخطوة لاحقة بعد التخدير، يتم فتح الثقب ثم خياطة أطراف الجرح بواسطة غرز دقيقة، ويتم قص شحمة الأذن بهدف تصغير حجمها، إضافة الى احتمال تصحيح غضروف الأذن للحصول على الشكل المطلوب عند الضرورة.
  • هنا نشير الى أن ثقب الأذن الجديد يمكن القيام به في عملية منفصلة بعد شفاء الجرح، أي بعد مرور 6 أشهر على العملية.

هل من مخاطر لهذه التقنية؟

قد تحمل عملية تجميل شحمة الأذن بعض الآثار الجانبية، ومن أكثرها شيوعاً:

  • نزيف طفيف في الجلد
  • المعاناة من التورم التي تترافق مع آلام في مكان العملية.
  • ملاحظة تغيّر مؤقت في لون الجلد نتيجة الكدمات.
  • احتمال حدوث إنزلاق في حواف الجرح بسبب الحركة ما يعيق عملية الشفاء.
  • الندوب والاحمرار في مكان الجرح.
  • الإصابة ببعض الالتهابات.
  • الحصول على نتائج غير مرضية ما يتطلب التصحيح بعملية جراحية جديدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً